أعلنت القوات الجوية التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر أنها شاركت في القصف الجوي الذي شنه الطيران المصري على الأراضي الليبية، واستهدف مسلحين في مدينة درنة جنوب البلاد، ردا على هجوم مسلح تبناه "تنظيم الدولة" الجمعة، وأدى إلى مقتل 28 من الأقباط المصريين في المنيا جنوب مصر.
ونشرت وكالة الأنباء "لانا" بيان لقوات حفتر قالت فيه إن "العملية المشتركة استخدم فيها الجانب المصري مقاتلات حديثة من طراز رافال مشيرة أن خسائر مسلحي القاعدة المستهدفين من القصف كانت كبيرة في العتاد والأرواح، وأنه جرى تدمير المركز الرئيسي لمركز شورى مجاهدي درنة".
وأعلن الجيش المصري "نجاح" الضربة الجوية التي وجهتها طائراته الحربية لمناطق تمركز وتدريب "العناصر الإرهابية" المسؤولة عن الاعتداء على الأقباط.
لكن المتحدث باسم "مجلس شورى مجاهدي درنة" محمد المنصوري قال في تصريحات له أن غارات الطيران المصري التي شنت عند صلاة المغرب بلغت ثماني غارات على مدينة، ولم تسفر عن أي استهداف لمواقع "المجلس وإنما استهدفت مواقع مدنية.