قائمة الموقع

خاص باحث لـ "شهاب": "نتنياهو" فشل في تسويق استعادة جثامين 6 أسرى من غزة

2024-08-21T14:11:00+03:00
باحث لـ "شهاب": "نتنياهو" فشل في تسويق استعادة جثامين 6 أسرى من غزة

شهاب - خاص

قال الكاتب والباحث السياسي ساري عرابي إن نجاح جيش الاحتلال في انتشال جثامين أسرى إسرائيليين لدى المقاومة ليس إنجازًا يمكن التفاخر به، مشيرًا إلى أنه من المفترض بالكيان إعادة هؤلاء الأسرى أحياء وليسوا أموات في توابيت.

وأشار عرابي في تصريح خاص لوكالة شهاب، أن نتنياهو حاول أن يسوق العملية إنجاز له أمام الجمهور الاسرائيلي لكنه الإسرائيليين هاجموه وقالوا بأنه كان بالإمكان استعادتهم أحياء.

وأكد عرابي أن استمرار نتنياهو بهذه الطريقة دون إنجاز صفقة تبادل أسرى في وقت قريب، هو بمثابة قرار موت لأسرى آخرين لدى المقاومة، وهو الأمر الذي حرمه من تصوير عملية الاستعادة على أنها انجاز له.

وقال عرابي ان عملية انتشال جثامين الأسرى الستة، يؤكد أنه لا يمكن استعادة الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة دون صفقة تبادل مع حركة حماس، كما حصل في تشرين الثاني نوفمبر من العام الماضي.

ولفت إلى أن المرات التي تمكن فيها الاحتلال من استعادة أسرى أحياء كانت عمليات خاصة ضخمة، وكانت نسبة المخاطرة فيها كبيرة، ومثل هذا النوع من العمليات ليس من السهل تكراره باستمرار.

وأشار عرابي إلى نتنياهو يقول بشكل غير مباشرة بالإضافة إلى بعض المسؤولين في حكومته من التيار الديني القومي، بأن يقتل الأسرى أو لا يتم استعادتهم هو ثمن مقبول مقابل أن تستعيد "إسرائيل هيبتها وردعها الإقليمي ومكانتها من جديد، خاصة أنهم صوروا المعركة مع حركة حماس على أنها معركة وجودية.

وقوبل إعلان جيش الاحتلال، أمس الثلاثاء، انتشال جثامين ستة أسرى إسرائيليين تم أسرهم أحياء، بحالة من الغضب من قبل أهالي الأسرى الإسرائيليين وقيادات سياسية إسرائيلية، واتهموا نتنياهو بإفشال صفقة التبادل في لحظاتها الأخيرة.

حالة السخط التي أبداها أهالي الأسرى جاءت بعد تأكيدات نشرها موقع والا العبري، من أن جميع المختطفين الستة الذين انتشلت جثثهم اليوم أسروا أحياء وماتوا لاحقًا.

ويواصل رئيس حكومة الاحتلال التعنت ويفضل استعادة الأسرى الإسرائيليين من قطاع غزة في توابيت بدلًا من استعادتهم أحياء، وذلك عبر الاستمرار في إفشال كافة جهود التواصل لاتفاقية تبادل أسرى مع المقاومة الفلسطينية.

وفي أعقاب إعلان الجيش انتشال الجثامان الستة، قالت عائلات الأسرى الإسرائيليين، المسؤولية الكاملة والمباشرة لإدارة المفاوضات ومصيرها يقع على عاتق نتنياهو.

وأضافت، قد يكون الوقت في صالح نتنياهو لكنه يقتل المختطفين ويقلل فرص إعادتهم أحياء.

اخبار ذات صلة