شهاب/ خاص
قال فخري أبو دياب الباحث والمختص في شؤون القدس إن الاحتلال الإسرائيلي وجماعة الهيكل يستغلون الظروف الإقليمية والمحلية والعدوان على غزة، وتراخي الأمة في اسناد القضية الفلسطينية، لتحقيق مآربهم ومخططاتهم وأطماعهم في القدس والمسجد الأقصى.
وقال أبو دياب في تصريح صحفي خاص لوكالة شهاب للأنباء، في الذكرى الـ 55 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، إن الحريق في المسجد لا زال مستمرًا منذ ذلك الحين، مبينًا أن الحريق أخذ مسارات أخرى كتفريغ المسجد الأقصى وإعاقة الوصول إليه، ومنع الرباط والاعتكاف بداخله.
وأكد أبو دياب أن المسجد الأقصى لا زال في بؤرة استهداف الاحتلال وجماعة الهيكل لفرض وقائع تهويدية على المسجد، فهم لديهم ايدلوجيا ورؤية لإزالة المسجد وإقامة الهيكل المزعوم.
وبين أبو دياب أنه في ظل تفريغ الوصاية الأردنية من مضمونها، وتقليص صلاحيات الأوقاف، واشغال المقاومة والشعب الفلسطيني بالهدم والإجراءات التعسفية وحرب الإبادة، فإن الاحتلال يسعى لفرض وقائع تهويدية جديدة.
وأوضح أبو دياب أن سلطات الاحتلال وأذرعها التهويدية تؤمن بفرضية إزالة المسجد الأقصى، وإقامة الهيكل المزعوم، ويقولون إن هذا المكان يجب أن يكون كنيس وليس مسجدًا.