قائمة الموقع

"لم يضربني عناصر القسَّام ولم يقصُّوا شعري".. الأسيرة السَّابقة تكذِّب الإعلام العبريَّ.. ما القصَّة ؟

2024-08-23T13:12:00+03:00
"لم يضربني عناصر القسام ولم يقصوا شعري".. الأسيرة السابقة تكذب الإعلام العبري.. ما القصة؟

نشرت الأسيرة السابقة لدى كتائب القسام "نوعا أرغماني" عبر صفحتها على انستغرام، توضيحًا يدحض مزاعم الإعلام العبري، وتسويقه لدعاية تعرض الأسيرة السابقة للضرب على يد حراسها أثناء فترة احتجازها لدى المقاومة في قطاع غزة.

وقالت أرغماني،  "لا يمكنني تجاهل ما يفعله الإعلام الإسرائيلي بي خلال الـ24 ساعة الماضية، وإخراجهم أقوالي عن سياقها".

وأضافـت، "لم يضربني عناصر القسام في الأسر ولم يقصوا شعري بل أصبت بانهيار جدار نتيجة غارة لسلاح الجو الإسرائيلي".

 وتابعت في منشورها، "أشدد على أن أحداً لم يضربني في الأسر ولكنني أُصبت بكل أنحاء جسدي بعد الغارة من سلاح الجو الإسرائيلي"

وختمت حديثها بالقول: "أنا ضحية لعملية السابع من أكتوبر ولا يمكنني أن أكون ضحية مرة أخرى للإعلام الإسرائيلي".

وأمضت أرغماني 8 أشهر في الأسر في قطاع غزة، قبل أن تعلن إسرائيل استعادتها و3 آخرين، بعد مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، والتي راح ضحيتها أكثر من 200 شهيدًا غالبيتهم من الأطفال والنساء.

ونقل موقع "واينت" الإخباري العبري عن أرغماني قولها: "تعلمت اللغة العربية والآن أفهمها وأتحدث بها جيدا".

وأضافت أنها أصرت على تعلم اللغة العربية، عندما كانت مع أسرى آخرين.

وذكر الموقع العبري أنه "بالإضافة إلى غسل الأطباق، وهو النشاط الذي قامت به أرغماني في صباح يوم عملية إخراجها من قطاع غزة، طهت الفتاة أيضا في مناسبات قليلة".

وأشار الموقع إلى أن أرغماني "حصلت على الضروريات الأساسية مثل الخبز والطماطم، وأعدت وجبات الطعام منها".

وحسب الموقع فإن أرغماني "تتمتع بصحة جيدة، وتتواجد الآن إلى جانب والدتها في مستشفى أيخيلوف في تل أبيب، التي تتلقى العلاج من مرض السرطان".

وعقب ذلك، قالت "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة حماس، إن الجيش الإسرائيلي "تمكن عبر ارتكاب مجازر مروعة من تحرير بعض أسراه، لكنه في نفس الوقت قتل بعضهم أثناء العملية"، دون ذكر عدد معين.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا على غزة خلفت أكثر من 121 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

اخبار ذات صلة