☰
✕

قائمة الموقع

خاص عرابي لـ "شهاب": عملية الخليل نوعية وتحمل دلالات زمانية ومكانية

2024-08-31T12:54:00+03:00
zSlZa.jpg


قال الكاتب والمحلل السياسي ساري عرابي إن عملية التفجير وإطلاق نار المزدوجة التي وقعت بعد منتصف الليلة الماضية، في مستوطنتي عتصيون وكرمي تسور شمال الخليل، هي عملية نوعية وتحمل دلالات زمانية ومكانية. 
وأوضح عرابي في تصريح صحفي خاص لوكالة شهاب للأنباء، أن الدلالة المكانية للعملية أنها جاءت في منطقة أمنية عسكرية إسرائيلية، يوجد فيها بصورة دائمة تحفز أمني وعسكري إسرائيلي عالي، وبنية تحتية أمنية وعسكرية واستيطانية دائمة، وبالتالي الامكانية لتنفيذ عمليات في هذه المناطق ليست إمكانية عالية، وهذا ما يشير إلى وجود إرادة فلسطينية عالية لمواجهة كل ذلك.
وأعلنت مصادر طبية إسرائيلية، ليلة السبت، عن إصابة 4 إسرائيليين على الأقل، بينهم قائد لواء منطقة بيت لحم وشمالي الخليل، في تفجير سيارتين مفخختين وإطلاق نار قرب تجمع غوش عتصيون ومستوطنة كرمي تسور شمالي الخليل.
وأضاف عرابي، من الناحية الزمانية العملية جاءت في الوقت الذي يشهد فيه شمال الضفة الغربية حملة أمنية وعسكرية موسعة، وجاءت أيضًا في سياق وإطار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. 
وتابع، لا شك أن عملية من هذا النوع هي عملية نوعية بسبب دلالة المكان والزمان، وبسبب نوع العملية المزدوجة، وهذا يعطي مؤشرًا على أن هذه العملية يقف خلفها تنظيم فلسطيني، وليست عملية بدوافع ذاتية.
وذكر عرابي أن عملية الخليل تعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني وتصميمه على مواجهة الاحتلال، مشيرًا إلى الضفة الغربية تعيش ظروفًا معقدة للغاية، بسبب الاطباق الأمني والعسكري عليها، والبنية الأمنية التي اركمها الاحتلال في هذه المنطقة، ومن ثم مهما كان الاحتلال يمتلك قدرات امنية عالية وعسكرية كاسحة، هو لا يستطيع منع الفلسطينيين من مواجهة الاحتلال طالما أن هناك إرادة عند الشعب الفلسطيني. 
وأعلنت مصادر طبية إسرائيلية، ليلة السبت، عن إصابة 4 أشخاص على الأقل في تفجير سيارتين مفخختين وإطلاق نار قرب تجمع غوش عتصيون ومستوطنة كرمي تسور شمالي الخليل.
وفي التفاصيل، ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، أن سيارة انفجرت الليلة في محطة وقود داخل تجمع "غوش عتصيون" شمالي الخليل، متسببة بإصابة شخصين بجراح.
ونقلت وسائل إعلام عبرية أن منفذ عملية تفجير السيارة المفخخة في محطة الوقود انتظر وصول قوات جيش الاحتلال واشتبك معها وأصاب اثنين بالرصاص قبل إصابته.
من جهتها، أوردت قناة 12 العبرية أنه، وبالتزامن مع عملية تفجير المركبة، وصل فلسطيني مسلّح إلى مدخل مستوطنة كرمي تسور شمالي الخليل ودهس جنود الحراسة ثم خرج من المركبة ودخل المستوطنة وأطلق النار فأصاب شخصين وتم إطلاق النار عليه، وأن هناك شبهات بوجود مسلح آخر.
ووفقا لمصادر عسكرية، فإن هناك ارتباطا بين العمليتين، ويجري جيش الاحتلال والشاباك تحقيقات في "حيثيات انفجار المركبة في محطة الوقود وتسلسل الأحداث وإمكانية تنفيذ عمليات أخرى".
وقالت المصادر العسكرية إن جنود جيش الاحتلال أصابوا قائد لواء منطقة بيت لحم وشمالي الخليل "لواء عتصيون"، برتبة مقدم، بجراح خلال إطلاق النار تجاه سائق المركبة.
وأشارت المصادر إلى أن مركبة منفذ عملية إطلاق النار في "كرمي تسور" انفجرت هي الأخرى داخل المستوطنة محدثة أضرارا كبيرة، حيث احترقت إلى جانبها مركبة مسؤول أمن المستوطنة.

اخبار ذات صلة