شهاب / خاص
قال المحلل السياسي محمد القيق إن عملية الدهس التي أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، شمال رام الله، تأتي في ظل السياق الطبيعي لتصاعد عمليات المقاومة في الضفة الغربية، سواء على الصعيد الفردي أو المنظم.
وأكد القيق في تصريح صحفي خاص لوكالة شهاب، أن تصاعد عمليات المقاومة بالضفة الغربية ناجم عن تصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية، وغياب أي أفق سياسي.
وتابع القيق، الشعب الفلسطيني لم يعد أمامه سوى خيار المواجهة، خاصة في ظل الخذلان العربي والإسلامي اتجاه المجازر التي يتعرض لها، مشيرًا إلى أن جرائم الاحتلال هي بيئة خصبة باتجاه التصاعد الكبير لهذه العمليات سواء على الصعيد الفردي أو المنظم.
وعن تصاعد عمليات الاغتيال الإسرائيلية بالضفة باستخدام المسيرات، قال القيق إن ذلك يعني انه فشل في ترويض المقاومة في الضفة الغربية أو احتوائها.
وذكر القيق أن الاحتلال فشل فشلًا ذريعًا بعد السابع من أكتوبر في ردع الضفة الغربية، حينما قام بكل المجازر في قطاع غزة وشن عدة عمليات عسكرية بالضفة، مشيرًا إلى أن الحاضنة الشعبية للمقاومة بالضفة باتت أقوى من ذي قبل.
وبين أن استخدام الاحتلال لسياسة الاغتيالات دليل على التوتر، وعلى عدم السيطرة في الميدان والقدرة على القضاء على المقاومة، فنجده يلجأ للانتقام من الحاضنة الشعبية عبر تجريف الشوارع والبنية التحتية.
وقتل جندي إسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، في عملية دهس شمالي رام الله، في عملية دهس نفذها شاب يقوم شاحنة غاز بالقرب من مفترق "جفعات أساف" عند محطة للحافلات.
وتأتي عملية الدهس وسط تواصل عملية الاحتلال العسكرية في مدن شمال الضفة الغربية، وتدمير قواته للبنية التحتية واستهدافها للمقاومين، واستمرار المجازر في قطاع غزة.