خاص / شهاب
قال المراقب العام للإخوان المسلمين بالأردن مراد العضايلة، إن غزة كانت عنواناً للانتخابات الأردنية، مشيراً إلى أن الجماعة سيكون لها دور سياسي قادم بشأن وقف العدوان على القطاع.
وأضاف العضايلة في تصريح خاص لوكالة "شهاب"، أن الثقة الضخمة التي منحها الشعب الأردني لهم كانت استفتاء على مشروع المقاومة.
وتابع أن الشعب الأردني صوت بكثافة ليقول إنه مع مشروع المقاومة ومن يحمل هذا النهج ومن يدعم غزة.
ولفت إلى أن الجماعة لم تغب عنها غزة ولا مشروعها لحظة واحدة بل كانت حاضرة في كل كلامها مع الشارع الأردني وفي كل المهرجانات والمسيرات الداعمة للقطاع.
وأكد العضايلة أن المرحلة القادمة سيكون لهم دور سياسي عبر مجلس النواب بالضغط لتحقيق بعض الأهداف والمنجزات لوقف الحرب الظالمة على غزة، وتكثيف المساعدات واتخاذ موقف سياسي على مستوى البرلمانات العربية والإسلامية.
وأردف:" سيكون هناك ضغط باتجاه مسار جديد لإحداث نقلة في الأداء السياسي تجاه دعم القضية الفلسطينية ودعم غزة، فهم الحقيقة ومشروعنا".
ونوه إلى أن رسالة الانتخابات كانت لليمين المتطرف الإسرائيلي تزامناً مع التهديدات ومحاولات فرض سياسات خبيثة باتجاه الفلسطينيين والتي تمس المملكة الأردنية أيضاً من خلال إعادة إدراج صفقة القرن وتهجير الفلسطينيين والمساس بالمقدسات وخصوصاً من المسجد الأقصى.
وقال العضايلة إن كلام المتطرف بن غفير حول بناء كنيس في الأقصى دفعت الشارع الأردن إلى اختيار الإسلاميين وكأنه يوجه رسالة لليمين الصهيوني إننا اخترنا الإخواني لأنهم أشد عداوة لكم، على حد تعبيره.