قائمة الموقع

خاص | هل تشهد الفترة القادمة عمليات بطولية كـ"عملية معبر الكرامة"؟

2024-09-12T16:36:00+03:00
جسر الكرامة

خاص/  شهاب

وجهت عملية معبر الكرامة التي نفذها مواطن أردني وأسفر عنها مقتل ثلاثة "إسرائيليين"، صفعة للاحتلال الذي ظنّ أن جرائمه الوحشية المتصاعدة يوميًا بحق الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة والقدس، ستمر مرور الكرام.

ولاقت العملية التي نفذها العسكري الأردني المتقاعد ماهر الجازي في معبر الكرامة احتفاء وتفاعلا كبيرا داخل الأردن وخارجها، فيما يشبه الإجماع على شرعية هذا النوع من العمليات وجدواها، في ظل عدوان المتواصل على غزة.

وتعد هذه العملية البطولية الأولى من نوعها منذ بدء عدوان الاحتلال عقب السابع من أكتوبر، فيما يرى مراقبون ومحللون سياسيون أن هذه العملية لن تكون الأخيرة على الجبهات كافة، لا سيما في ظل تواصل المجازر والإبادة.

الكاتب والمحلل السياسي د. سعد نمر، قال لـ(شهاب) إن عملية معبر الكرامة تمثل الحد الأدنى من الرد على الاحتلال، لا سيما من الشعب العربي الذي يرى قتل الفلسطينيين وإبادتهم في ظل صمت العالم أجمع، حتى الحكومات العربية.

ووفق د. نمر، المواطن الأردني نفذ العملية حينما وجد أنه ليس هناك أحد يحاول وقف الإبادة بغزة والعدوان بالضفة، أو حتى إدانة "إسرائيل" لدفعها إلى إنهاء الحرب والاعتداءات اليومية بحق الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده.

وأضاف أن هذه العملية جاءت أيضا في ظل الحديث عن مخططات تهجير الشعب الفلسطيني والوطن البديل.

وبحسب د. نمر، "إسرائيل" تدرك تماما أنها لن تستطيع الإفلات من كل هذه الجرائم التي ترتكبها من دون أن يكون هناك أثمان سواء من المقاومة بالضفة أو غزة أو حتى من العرب الغيورين على القضايا الوطنية والعربية والدينية والإسلام، خصوصا بعد تصريحات الوزير المتطرف إيتمار بن غفير حول إقامة "كنيس يهودي" بالمسجد الأقصى.

وتابع: "كل ذلك يعطي إمكانية لعدد كبير من الشباب العربي الثائر الغاضب للرد على الاحتلال حال أتيحت الفرصة لهم".

وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة عمليات مشابهة لعملية معبر الكرامة، ليس فقط من الحدود الأردنية بل من ناحية الحدود مع مصر.

واعتبر د. نمر أن تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، عقب العملية بأنها "إرهاب إيراني" عبارة عن "غباء"، مردفا: "عليه أن يتوقع ردات فعل مثل هذا النوع وأن يكون أكثر من ذلك لتدفيع الاحتلال ثمن ما تقوم به من جرائم".

اخبار ذات صلة