قال د. أنيس القاسم الخبير بالقانون الدولي، إن القيادة الأردنية، أصبحت جزءًا لا يتجزأ من النيتو، وتعمل فقط لتنفيذ متطلبات العملية السياسية والأمنية التي يقودها الحلف.
وأوضح القاسم لوكالة "شهاب" أن الأردن يضم 15 قاعدة أمريكية من القواعد الامريكية التابعة للقيادة المركزية الوسطى، إلى جانب احتوائها على ممثلية للنيتو في عمان، تستخدمها دول غربية عديدة.
وبيّن أن وجود هذه القواعد، يحكم العمل السياسي والاستراتيجي للنظام، ويجعل دورًا وظيفيًا، خاصة مع وجود مديونية 65 مليون دولار لواشنطن.
وأضاف القاسم: "الموقع الجيوسياسي للأردن في غاية الأهمية الاستراتيجية بالمنطقة؛ لكنّ قيادته آثرت أن تبقى رهينة للأوضاع الاقتصادية والعسكرية، التي تجعلها أداة تنفيذية طيعة في يد واشنطن".
ورأى أن اتفاقية وادي عربة فرضت فرضًا على النظام، نتيجة هذه الظروف التي دفعته للاستسلام للهيمنة الامريكية.
وأكدّ أن كل الإجراءات التي يقوم بها النظام من محاسبة ومسائلة واعتقال لكل المؤيدين للمقاومة، تؤكد تنفيذه لدوره المرسوم له من النيتو والولايات المتحدة.