قائمة الموقع

من هو القياديُّ في "حزب اللَّه" إبراهيم عقيل؟

2024-09-21T10:13:00+03:00
"الصَّلاة في القدس كانت حلمه الأكبر" .. من هو القياديُّ في حزب اللَّه إبراهيم عقيل؟

زفّت المقاومة الإسلامية في لبنان - حزب الله - اليوم السبت، القائد الجهادي الكبير إبراهيم عقيل (الحاج عبد القادر)، "شهيداً على طريق القدس".

وقال حزب الله، في بيانٍ، إنّ الحاج عبد القادر التحق بموكب إخوانه من القادة الشهداء الكبار، "بعد عمر حافل بالجهاد والعمل والجراح والتضحيات والمخاطر والتحديات والإنجازات والانتصارات".

وعاهدت المقاومة، في بيانها، "روحه ‏الطاهرة أن تبقى وفية لأهدافه وآماله وطريقه حتى النصر".

ولفت البيان إلى أنّ القدس كانت دائماً في قلب الشهيد وعقله وفكره ليل نهار، و"كانت عشق روحه، وكانت الصلاة في مسجدها ‏حلمه الأكبر". ‏

وأضاف: "نعزي ونُبارك لجميع المجاهدين ‏والمقاومين في كل الساحات، ولجمهور المقاومة الصادق والوفي، بشهادة القائد الجهادي الكبير وكوكبة ‏من إخوانه الشهداء، ونتوجه بصورة خاصة (بالتعزية) إلى عائلاتهم الشريفة فرداً فرداً".‏

وكانت الضاحية الجنوبية تعرضت، أمس الجمعة، لاستهدافٍ إسرائيلي أدّى إلى إصابة العشرات بين شهيد وجريح، بعد يومين من العدوان الإلكتروني الذي شنه كيان الاحتلال، مستهدفاً أجهزة التواصل في أكثر من منطقة لبنانية.

وعلى هذا الأساس يعتبر إبراهيم عقيل من قادة الصف الأول العسكرية لحزب الله، إذ يضم المجلس الجهادي، 8 أعضاء، وكان يقوده فؤاد شكر، الذي اغتاله الاحتلال الإسرائيلي، في نهاية شهر تموز/يوليو المنصرم.

ولفت تقرير لصحيفة "ميدل إيست آي" أن إبراهيم عقيل هو أحد نائبي قائد الجناح العسكري لحزب الله، فؤاد شكر، ولقبه الآن هو الحاج عبد القادر، أما النائب الثاني فهو طلال حمية.


 

مكافأة ماليَّة قدرها 7 ملايين دولار

وكان عقيل على قائمة المطلوبين على خلفية تفجيرين ببيروت استهدفا السفارة الأميركية وثكنة مشاة تابعة للبحرية الأميركية في العام 1983، ما تسبب بمقتل أكثر من 300 شخص آنذاك، وقد رصدت الولايات المتحدة مكافأة 7 ملايين دوار لمن يساعد في الوصول إليه.

تقول واشنطن، إن عقيل كان عضوا رئيسيا في تنظيم "الجهاد الإسلامي" وهو خلية تابعة لحزب الله آنذاك، والتي تبنت تفجيرات السفارة الأمريكية في بيروت في نيسان/ أبريل 1983، وسببت مقتل 63 شخصا، وهجوم ثكنات مشاة البحرية الأمريكية في تشرين الأول/ أكتوبر 1983، والذي أدى إلى مقتل 241 كادرا أمريكيا.

في 21 تموز/  يوليو 2015، صنفت وزارة الخزانة الأمريكية عقيل كـ"إرهابي" بموجب الأمر التنفيذي 13582 لقيامه بالعمل لصالح حزب الله أو نيابة عنه.

وفي 10 أيلول/ سبتمبر 2019، صنفت وزارة الخارجية الأمريكية عقيل على أنه "إرهابي عالمي" مصنف بشكل خاص بموجب الأمر التنفيذي 13224 بصيغته المعدلة.

وبعد الإعلان عن محاولة اغتيال إبراهيم عقيل، قال مصدر إسرائيلي لصحيفة يديعوت أحرونوت: "نحن في مرحلة جديدة من الحرب ونستمر في ملاحقة حزب الله. نستعد للرد، وكل الخيارات مطروحة على الطاولة".

بدوره، قال مصدر أمني لبناني كبير: إن "المسؤول العسكري في حزب الله إبراهيم عقيل كان في المكان المستهدف بالضاحية"، مضيفًا: "الاتصال بالمسؤول العسكري في حزب الله إبراهيم عقيل مفقود منذ تنفيذ الغارة".

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن إبراهيم عقيل، وصف بأنه "رئيس وحدة العمليات"، ويقود القتال الميداني ضد دولة الاحتلال منذ بداية الجبهة اللبنانية في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

 

 

 

وأفاد مصدر أمني إسرائيلي، لإذاعة جيش الاحتلال، بأن إبراهيم عقيل، يُعتبر أحد المؤسسين الخمسة للجناح العسكري لحزب الله، وقد تم اغتيال 4 منهم على مدار الأعوام الماضية.

 

وانضم إبراهيم عقيل إلى حزب الله منذ تأسيسه، وكان عضوًا في الحزب خلال تفجير السفارة الأميركية في بيروت في نيسان/أبريل 1983، ما أدى إلى مقتل 63 شخصًا، وهجوم ثكنات مشاة البحرية الأمريكية في تشرين الأول/أكتوبر 1983، والذي أدى إلى مقتل 241 جنديًا أميركيًا. وفي أعوام الثمانينات، ساهم عقيل في عمليات أسر أميركيين وألمان في لبنان.

 

في 21 تموز/يوليو 2015، صنفت وزارة الخزانة الأميركية إبراهيم عقيل كـ"إرهابي" لقيامه بالعمل لصالح حزب الله أو نيابة عنه. وبعد ذلك، في 10 أيلول/سبتمبر 2019، صنفت وزارة الخارجية الأميركية إبراهيم عقيل على أنه "إرهابي عالمي"، وفق توصيفها.

 

ووفق المصادر الإسرائيلية، نجا إبراهيم عقيل من محاولة اغتيال للجيش الإسرائيلي في عام 2000 عندما أطلقت مروحية أباتشي صاروخًا على سيارته. وتمكن عقيل من الخروج منها والاختفاء خلف مبنى مجاور، ولم تصبه الصواريخ الإسرائيلية بعد محاولة قصفه التالية.

 

وخلال العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006، كان عقيل مسؤولًا بالتنسيق لنقل الإمداد لعناصر حزب الله، كما قاد بعدها جهاز الاستخبارات والأمن التابع للحزب.

 

ووفق موقع "واللا" الإسرائيلية، فإن إبراهيم عقيل هو "رئيس أركان حزب الله الفعلي، وهو يتمتع بخبرة عملياتية كبيرة، ويعرف الجيش الإسرائيلي جيدًا ويسيطر على الذراع العسكرية بيد قوية. ويُعرف بأنه المقرب من نصرالله وأكثر من ذلك، هو من الدائرة الحاسمة في المشاورات".

اخبار ذات صلة