نعى نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة وعضو المكتب السياسي خليل الحية، الأمين العام لحزب الله الشهيد حسن نصر الله.
وقال الحية، "لقد قضى السيد حسن نصر الله شهيداً بعد حياة حافلة بالتضحية والمقاومة استشهد فيها نجله وأحباؤه، وما وهن يوماً، بل واصل العمل في كل الميادين دفاعاً عن كرامة هذه الأمة وسيادتها، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك".
وأكد أن القائد العظيم حسن نصر الله عاش حياته مجاهداً مقاوماً حتى لقي ربه شهيداً في عرينه.
وأشار إلى أن اغتيال الاحتلال السيد حسن نصر الله وإخوانه من قادة الحزب، عمل إرهابي مكتمل الأركان، وانتهاك لسيادة لبنان، وتوسيع لدائرة عدوانه.
وأوضح الحية أن قصف الاحتلال للضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية، بيروت، "هجوم صهيوني غادر وجبان، يُؤكد مدى إرهاب الاحتلال وتجاوزه لكل القوانين والمبادئ الإنسانية في فلسطين والمنطقة.
وشدّد على أن الاحتلال لن يفلح في كسر إرادة المقاومة الباسلة، بل سيكون عنوان مرحلة من مراحل الثأر المقدس لكل الدماء النازفة.
وتابع: "واثقون من قدرة إخواننا في حزب الله على سرعة ترتيب صفوفهم والاستمرار على ذات النهج الذي سار به سماحة السيد حسن نصر الله، ولن يفلح العدو في خلق أي فراغ في مؤسساته القيادية".
وتابع "اليوم تمتزج دماء الشهداء القادة حسن نصر الله وإسماعيل هنية وصالح العاروري ودماء عشرات الآلاف من شهداء فلسطين ولبنان والأمة في معركة طوفان الأقصى، على طريق تحرير القدس والمسجد الأقصى المبارك".
وأكمل "الشهيد حسن نصر الله ترك من خلفه رجالاً أشداء يحملون الراية من بعده، يكملون المسير نحو القدس، ويواصلون مشاركتهم في طوفان الأقصى وإسناد غزة في معركتها".
وأكد الحية أن المقاومة اليوم وهي تقدم قادتها وكوادرها شهداء، لن تهزم أبداً بإذن الله، بل تزيدها هذه الدماء قوة وصلابة وعزيمة لا تلين للمضي على خطى القادة.
وختم قائلًا"حماس وحزب الله وكل قوى المقاومة في فلسطين ولبنان والمنطقة ستواصل طريق الجهاد والمقاومة، واثقة من حتمية النصر بإذن الله، وتدرك أن هذا الاحتلال وإن تجبر فإنه زائل لا محالة.
