خاص _ حمزة عماد
قال الباحث في الشؤون الإسرائيلية الدكتور علي الأعور، إن اغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني الشهيد القائد حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية يمثل مرحلة جديدة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والصراع اللبناني الإسرائيلي، مضيفًا أن عملية الاغتيال تعتبر منعطف خطير في المواجهة بين حزب الله وإسرائيل.
وأكد الأعور خلال تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن اغتيال قائد بحجم حسن نصر الله سيكون له تأثير على محور المقاومة بشكل عام وعلى حزب الله بشكل خاص، مشددًا أن الحزب سيتواصل في جهاده ولن يتوقف مهما بلغت التضحيات.
وأضاف أن حزب الله اللبناني لن يلقي السلاح ولن يرفع الراية البيضاء وسوف يستمر في دعم المقاومة الفلسطينية، مؤكدًا أن الحزب سيدخل المعركة بحسابات جديدة واستراتيجية وداخلية ووطنية جديدة.
وأوضح الأعور أن جريمة اغتيال الأمين العام لحزب الله تعتبر عملية اختراق أمني كبيرة وهناك عملاء في الحلقة الضيقة للقيادة، مشيرًا إلى أن الحزب سيعمل جاهدًا لترتيب صفوفه وإغلاق ثغراته الأمنية.
وبين أن حزب الله لم يتخلى عن نصرة غزة وسوف يستمر في دعم المقاومة الفلسطينية، موضحًا أن الأمور ممكن أن تعود لطاولة المفاوضات ولكن إلى غير معروف إلى أين ستؤول الأمور.
وأعلن حزب الله اللبناني، مساء السبت، اغتيال أمينه العام حسن نصرالله في الهجوم "الإسرائيلي" الذي طاله أمس في الضاحية الجنوبية لبيروت.