نقلت شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية عن مسؤول إسرائيلي بأن قرار اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله اتُّخذ بعد استنتاج "إسرائيل" أنه لن يقبل أي حل دبلوماسي لإنهاء القتال على الحدود الإسرائيلية اللبنانية ما لم يكن مرتبطًا بإنهاء الحرب في غزة.
وقال المسؤول للشبكة الأمريكية، إن "إسرائيل" حاولت التوصل إلى حل دبلوماسي منفصل مع حزب الله منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكن نصر الله أصر على مواصلة إطلاق النار حتى تتوصل إسرائيل إلى اتفاق مع حركة حماس.
وأضاف المسؤول "ما وجدناه بعد أكثر من 11 شهرًا هو أن نصر الله مصر على ربط نفسه بكل ما يحدث في غزة. لقد رفض كل جهد دبلوماسي، ورفض الرسائل للتوقف عن ربط نفسه بغزة، واستمر في إطلاق النار على "إسرائيل". وفي الأسابيع أو الأشهر الماضية، وسَّع حتى نطاق وسرعة الهجمات ضد إسرائيل".
ورفض المسؤول الإسرائيلي التعليق على ما إذا كان من الممكن لإسرائيل تحقيق أهدافها دون غزو بري للبنان.
نعى حزب الله، عصر اليوم السبت، في بيانه استشهاد "سماحة السيد، سيد المقاومة، العبد الصالح، انتقل إلى جوار ربه ورضوانه شهيدًا عظيمًا قائدًا بطلًا مقدامًا شجاعًا حكيمًا مستبصرًا مؤمنًا، ملتحقًا بقافلة شهداء كربلاء النورانية الخالدة في المسيرة الإلهية الإيمانية على خطى الأنبياء والأئمة الشهداء".
وذكر البيان أن "سماحة السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله التحق برفاقه الشهداء العظام الخالدين الذين قاد مسيرتهم نحوًا من ثلاثين عامًا، قادهم فيها من نصر إلى نصر مستخلفًا سيد شهداء المقاومة الإسلامية عام 1992 حتى تحرير لبنان 2000 وإلى النصر الإلهي المؤزر 2006 وسائر معارك الشرف والفداء، وصولًا إلى معركة الإسناد والبطولة دعمًا لفلسطين وغزة والشعب الفلسطيني المظلوم".