نشر "الحرس الثوري الإيراني"، تسجيل فيديو للحظة إعطاء الأمر بإطلاق الصواريخ صوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، أمس الثلاثاء.
ويظهر في الفيديو قائد الحرس حسين سلامي، وإلى جانبه، أمير علي حاجي زاده، قائد القوات الجوية والفضاء في “الحرس الثوري”، ومحمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية.
وخلال الفيديو يقوم سلامي بإعطاء الأمر بإطلاق مئات الصواريخ البالستية على "إسرائيل".
الحرس الثوري يبث تسجيلا للحظة اعطاء الأمر ببدء "عملية الوعد الصادق ٢" تحت شعار "يا رسول الله". pic.twitter.com/WTfj1zmOdy
— Fatima Alsmadi | فاطمة الصمادي (@AlsmadiFatima) October 2, 2024
كما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الأربعاء، مقطع فيديو يُظهر صاروخ "فتاح" الذي استهدفت له إيران عمق الكيان "الإسرائيلي"، مساء الثلاثاء.
وأظهر مقطع الفيديو الصاروخ الضخم، وقد كُ تب عليه باللُّغتين العربية والفارسية " الثأر لدماء الحبيب هنية"، قبل انطلاقه نحو مدن ومستوطنات الاحتلال.
وليل أمس الثلاثاء، أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران استهداف قلب الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعشرات الصواريخ، رداً على اغتيال الشهداء، الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، ومسؤول ملف لبنان في فيلق القدس في حرس الثورة، اللواء عباس نيلفوروشان، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية.
وأكد الحرس أنّ العملية تمت بعد فترة من ضبط النفس الذي مارسته إيران أمام انتهاك الاحتلال سيادتها عبر اغتياله الشهيد هنية، ووفقاً لحق إيران بالدفاع عن نفسها.
وقال الحرس الثوري، في بيان صحافي، إن "العملية التي نفذناها تمت بناء على قرار من المجلس الأعلى للأمن القومي ودعم الجيش".
وتابع: "ردًا على إغتيال الشهيد إسماعيل هنية والشهيد السيد حسن نصر الله والشهيد اللواء عباس نيلفوروشان، استهدفنا قلب الأراضي المحتلة".
وتوعّد حرس الثورة الاحتلال الإسرائيلي بأنّه سيواجه هجمات عنيفة، إذا رد على العملية الإيرانية، التي تخللها إطلاق مئات الصواريخ.
وقال التلفزيون الإيراني من جانبه، إن "الحرس الثوري استهدف قاعدة (نفاتيم) الجوية وقاعدة (حتسريم) وقاعدة (تل نوف) في الأراضي المحتلة".
وأضاف التلفزيون الإيراني، أن "الحرس الثوري استهدف أجهزة الرادار في الأنظمة الدفاعية التي توجه صواريخ (آرو 2) و(آرو 3)".
وأعلن جيش الاحتلال، مساء الثلاثاء، أن إيران بدأت هجومًا صاروخيًا على "إسرائيل"، بأكثر من 200 صاروخ فيما دوت صافرات الإنذار في أنحاء الأراضي المحتلة، وذلك بعد فترة وجيزة من تحذير أميركي لـ (إسرائيل) باستعداد إيران شن هجوم صاروخي.
وفي نيسان/ أبريل، شنّت إيران هجوما صاروخيا غير مسبوق على "إسرائيل" ردا على استهداف قنصليتها في دمشق، غير أنّه تمّ اعتراض غالبية هذه الصواريخ.