استنكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، حملة التحريض والتشويه المتعمد التي يتعرض لها الصحفي ليث جعار مراسل قناة الجزيرة في الضّفة الغربية.
وقالت حماس في بيان صحافي،إننا نين تعرض الصحفي جعار للاعتداء الجسدي من أحد عناصر أجهزة السلطة الأمنية، ومن ثم توقيفه واحتجازه أثناء تقديمه شكوى ضد العنصر الذي اعتدى عليه".
وأدانت هذه الممارسات المرفوضة بحق الصحفي جعار، معتبرةً أن هذه السلوكيات من شأنها تهديد حياة الصحفيين والتضييق عليهم ومنعهم من ممارسة عملهم وتأدية رسالتهم، خاصة في ظل الظرف الميداني الحساس الذي تمر به الضفة الغربية وما تتعرض له من عدوان صهيوني متصاعد.
وطالبت حماس قيادة السلطة بكف يد أجهزتها الأمنية عن الصحفيين، ومحاسبة المعتدين لضمان عدم تكرار أي اعتداء، والعمل على توفير البيئة الآمنة للعمل الصحفي، وضمان سلامة الصحفيين وعدم التعرض لهم أو ملاحقتهم.
ودعت إلى التّوقف عن حملة التحريض بحق كافة الصحفيين والنشطاء، وتركيز الجهد ضد الاحتلال وجرائمه المستمرة بحق شعبنا وأرضنا.
واعتدى أحد عناصر أمن أجهزة السلطة الفلسطينية على الزميل الصحفي في طولكرم ليث جعار، وهدده بإطلاق النار عليه.
ووقع ذلك أثناء وجود الصحفي ليث جعار مع المصور في محيط مستشفى ثابت ثابت الحكومي لتغطية المجزرة التي نفذتها قوات الاحتلال بمخيم طولكرم في الضفة الغربية بقصف جوي غير مسبوق أوقع 18 شهيدا.
وروى ليث جعار للجزيرة كيف تهجّم عليه عنصر تابع للأمن الوطني الفلسطيني وعلى المصور معه خلال وجودهما في محيط مستشفى ثابت ثابت.
وأشار إلى أن العنصر، ويدعى أحمد غسان قوزح، تهجم عليه بشكل شخصي وانهال عليه ضربًا وشتمًا وهدده بإطلاق النار عليه إذا تقدم نحو محيط مخيم طولكرم أو شاهده مرة أخرى في أي مكان بمدينة طولكرم.
وأوضح جعار، أن هذا الاعتداء سبقته حملة تحريضية واسعة عليه شخصيا بمنصات التواصل الاجتماعي حيث قامت "صفحات مشبوهة" بالتحريض عليه تحريضا واسعا.
من جهتها، انتقدت عائلة جعار ما وصفته بحملات تحريضية تستهدف ابنها الذي سبق اعتقاله في سجون الاحتلال الإسرائيلي ثلاث مرات من قبل. وأعربت العائلة عن خشيتها من أن "تتحول حملة التحريض المشبوهة على المواقع إلى سلوكيات مشبوهة على الواقع".
وقالت العائلة، "إننا في عائلة آل جعار في الوطن والشتات ننظر بعين الخطر والريبة إزاء الحملات التحريضية المستمرة التي تستهدف ابننا الصحفي ليث جعار مراسل قناة الجزيرة في الضفة الغربية".
وذكرت، أن ليث جعار اعتقل في سجون الاحتلال ثلاث مرات وعاد في كل مرة منها صامدًا صلبًا عازمًا على إكمال رسالته. وأضاف البيان، "في ظل هذا التحريض الخطير فإننا ندعو كل الجهات المختصة الأمنية والصحفية والوطنية والفصائلية وخاصة نقابة الصحفيين والأجهزة الأمنية إلى موقف واضح وصارم".
وحمل البيان، "كل من يتعرض إلى ابننا بالتحريض على وسائل التواصل الاجتماعي المسؤولية الكاملة عن سلامته الشخصية وسلامة سمعته وسمعة عائلته".
وأكدت العائلة، في ختام بيانها، "أننا نقوم بجمع أسماء وأرقام من يقومون بحملات التحريض هذه من اجل ملاحقتها قانونيًا وعشائريًا".
