نشرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء السبت، رسالةً لأهالي الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.
وحملت الرسالة المصورة، عنوان "مر عام على الوعود الكاذبة"، في إشارة للوعود التي يطلقها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو منذ بداية الحرب، بإعادة الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة في غزة أحياء.
وفي مقطع فيديو نشره موقع الحركة، أعادت حماس نشر صور وأسماء 6 أسرى إسرائيليين قتلوا بغزة وعثر الجيش على جثثهم في نفق بمدينة رفح جنوبي القطاع، مطلع سبتمبر/ أيلول الماضي.
وقالت الحركة: "وعد أهالي الأسرى بأن يعيدهم أحياء عبر الضغط العسكري وحرب الإبادة، لكنهم عادوا قتلى بسبب وعده المشؤوم".
#فيديو | 📌حماس تبعث رسالة إلى أهالي أسرى الاحتلال...
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) October 13, 2024
بعنوان: "مر عام على الوعود الكاذبة.. مصير أبنائكم إلى المجهول". pic.twitter.com/7c4byFHRQr
وبعد عثوره على الجثث الـ6، اتهم الجيش الإسرائيلي آنذاك حماس بقتلهم، بينما أكدت الحركة في عدة مرات أن "الجيش قتلهم عبر قصف جوي مباشر".
وفي وقت سابق السبت، أغلق أهالي أسرى إسرائيليين في غزة مقطعا من شارع "أيالون" الرئيسي وسط تل أبيب وأشعلوا النيران، مطالبين بإبرام صفقة تبادل مع الفصائل الفلسطينية، بحسب قناة "12" العبرية.
ورفع المتظاهرون "لافتات تحمل أسماء 101 إسرائيلي محتجزين في قطاع غزة"، داعين السلطات "لاتخاذ خطوات عاجلة لإعادتهم".
ويتهم أهالي الأسرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بـ"التخلي" عن ذويهم من أجل الحفاظ على منصبه السياسي، ويعبرون عن استيائهم من عدم إعطاء الأولوية لقضية أبنائهم في الأجندة الحكومية.
وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قامت حماس والفصائل الفلسطينية بأسر وقتل عدد من الإسرائيليين في هجوم على مستوطنات ونقاط عسكرية محاذية لقطاع غزة قالت إنه رد على "الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، وخاصة المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".
وتقدر تل أبيب وجود 101 أسير في غزة من أصل 239 إسرائيليا تم أسرهم في ذلك الهجوم، وجرى لاحقا مبادلة عشرات منهم خلال هدنة مؤقتة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بينما أعلنت حماس مقتل عشرات منهم في غارات إسرائيلية.
وبدعم أمريكي، خلفت الإبادة الجماعية الإسرائيلية المتواصلة في غزة منذ عام، أكثر من 140 ألف وشهيد جريح فلسطينيين، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.
وتواصل "تل أبيب" مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.