قال الكاتب والمحلل السياسي فرحان علقم إن الدعوات التي أطلقتها حركة حماس للخروج في مسيرات شعبية هي محاولة لرفع الهمة ورفع مستوى المشاركة في التنديد ورفض ما يمارسه العدوان الصيهيوني من تدمير وحصار وتجويع.
وأشار علقم أن هذه الدعوات جاءت لرفع مستوى الاحتجاج والدعم والإسناد الفلسطيني في جباليا بعد حصار 12 يوم.
وأكد على أن هذه الدعوات من أجل استنهاض الساحات الدولية والعالمية والعربية التي خَفَت صوتها وانخفضت وتيرة مشاركتها الوجدانية والإنسانية.
ولفت إلى أنه لم نعد نرى مسيرات ولا اعتصامات في الدول العربية رغم تصعيد الاحتلال مجازره، مشددا على ضرورة استنهاض الهمة من جديد فالحراك الشعبي هو أقل القليل مما يمكن تقديمه.
وأوضح أن استمرار الصمت العربي سيؤدي لتمرير تنفيذ خطط الاحتلال حتى السيطرة على الشرق الأوسط بأسره.
ودعت حركة حماس جماهير الضفة الغربية للاستجابة الواسعة للدعوات الجماهيرية، للمشاركة في المسيرات الغاضبة المقرر انطلاقها يوم الجمعة المقبل، لنصرة قطاع غزة وخاصة أهالي محافظة الشمال الذين يتعرضون لمجازر دموية وحصار خانق من قبل قوات الاحتلال.
وأوضح عضو المكتب السياسي لحركة حماس هارون ناصر الدين أن الضفة الغربية ستبقى ساحة مشتعلة في وجه الاحتلال، ولن يثنيها عن دورها الوطني أية عوائق، مضيفا أن على أهالي الضفة الغربية مسؤولية كبيرة في ظل استمرار معركة طوفان الأقصى البطولية.
وشدد ناصر الدين على أهمية الانخراط في كافة الحراكات الجماهيرية وتصعيد العمل المقاوم بكافة أشكاله، في ظل استمرار العدوان ومخططات الاحتلال الرامية للضم والتهجير.
وتتواصل الدعوات الجماهيرية، للمشاركة الواسعة في المسيرات الغاضبة المقرر انطلاقها يوم الجمعة المقبل، لنصرة أهالي شمال قطاع غزة الذين يتعرضون لمجازر دموية وحصار خانق من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأطلقت حراكات شبابية وشعبية نداء إلى أهالي الضفة الغربية للنفير لأوسع مشاركة في مسيرات الغضب والمواجهة، مشيرة إلى أن شمال قطاع غزة يستغيب وأهله الصامدون تحت الحصار والقصف.
وتحت عنوان: "أنقذوا الشمال"، أكدت الحراكات على ضرورة المشاركة الحاشدة في المسيرات الغاضبة، والتي ستنطلق من كافة مساجد وميادين الضفة الغربية المحتلة.