قائمة الموقع

خريشة لـ "شهاب": يحيى السنوار ظاهرة لن يكررها التّاريخ وسيبقى نموذجًا خالدًا في ذاكرة كل الأجيال

2024-10-18T19:27:00+03:00

خاص - شهاب 

وصف نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د.حسن خريشة، رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) الشهيد القائد يحيى السنوار بأنه "ظاهرة لن تتكرر في التاريخ الفلسطيني ولا العربي".

وقال خريشة في تصريح خاص بوكالة (شهاب) للأنباء إن "هذا الرجل (السنوار) انتقل من زنزانته إلى مقاومته ثم لرئاسة أهم حركة مقاومة في العالم العربي، قبل أن يرتقي مشتبكا مع قوات الاحتلال".

وأضاف: "عن الشهيد السنوار يتحدث العالم عنه أولا أنه كان أسيرا ثم أسيرا محررا حررته المقاومة الفلسطينية، وأيضا مقاتلا صلبا ورئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس". 

وتابع: "هو أيضا مفجر طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر، والذي زلزل هذا العالم وأعاد القضية الفلسطينية إلى مسارها الطبيعي والصحيح".

وذكر أن السنوار استشهد مقبلا غير مدبر وهو يدافع عن فلسطين وشعبها، بالتالي سنّد وكذب أقاويل الاحتلال عن اختباءه في الأنفاق بين الأسرى"الإسرائيليين" أو في مراكز الإيواء وغير ذلك من الأكاذيب.

وأعرب عن أسفه إزاء ما قال عنه "خذلان الجميع للسنوار"، وقال: "لم أكن في يوم من الأيام أتمنى أن أرثي أو أتحدث عن استشهاد قائد كبير مثل يحيى السنوار".

وأشار إلى أنه سبق السنوار، قادة أبطال آخرين، كـ الشيخ المؤسس أحمد ياسين ثم عبد العزيز الرنتيسي ثم صالح العاروري ثم اسماعيل هنية والكثيرين ممن قبله وبعده، مستدركا: "لكن المقاومة استمرت وجذوتها لم ولن تنطفئ، ما دام فيها هؤلاء الرجال الذين يؤمنون بأقدارهم وبحق شعوبهم في مقاومة المحتل حفاظا على الكرامة الوطنية والمشروع الفلسطيني المقاوم الذي سينتصر على المشروع الصهيوني".

وأردف خريشة قائلا: "سيبقى يحيى السنوار اسما في ذاكرة كل هذه الأمة باعتباره فجر هذا الانتصار العظيم في السابع من أكتوبر، والذي هو بداية التاريخ الفلسطيني وكل الشعوب المظلومة التي تقع تحت الاحتلال في كيفية مقاومتها".

 وأكمل قائلا: "هذا الذي صنع الحلم حقيقة لكل أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية".

وعبـر عن مدى ألمه إزاء خسارة قائد بحجم السنوار، كما عند رحيل القائد هنية وأيضا حسن نصرالله، "باعتبارهم قادة أسسوا لتاريخ جديد للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني".

وبين خريشة أن استشهاد السنوار بهذه الطريقة وهو مشتبك مع قوات الاحتلال، لم يحقق أي إنجاز للكيان، بل أضاف فشلا جديدا للمؤسسات الاستخبارية "الإسرائيلية" التي كذبت كثيرا حينما ادعت أن "السنوار كان في الأنفاق بين الأسرى أو في مراكز الإيواء..".

وبحسب خريشة، ما جرى ليس انتصارا للاحتلال إنما هزيمة أخرى لأن السنوار كما كل القادة الفلسطينيين المقاومين كانوا يؤمنون أن هذا طريق النصر أو الشهادة، وهم حققوا ذلك بالاستشهاد والانتصار على المشروع الصهيوني.

وأكد أن الشعب الفلسطيني "ولّاد"، فقد ارتقى المئات من القادة على درب الحرية والتحرير، وبقيت المقاومة كما هي.

وأوضح أن هنية ونصرالله والسنوار بنّوا أجيالا من الشباب المؤمن بحتمية الانتصار والمؤمن بهذا المشروع، بالتالي لا خوف على المقاومة ولا على المقاومين.

وشدد خريشة على أن السنوار سيظل نموذجا ومثلا وقدوة لكل من يؤمن بحقه في وطنه بالدفاع عن أرضه وشعبه.

وختم نائب رئيس المجلس التشريعي: "الرحمة لروح الشهيد القائد السنوار، ستبقى خالدا في ذاكرة الأجيال القادمة، كنت نموذجا مختلفا عن كل النماذج التي عرفتها جميع الشعوب".

اخبار ذات صلة