خاص _ حمزة عماد
قال المختص في الشأن "الإسرائيلي" أحمد شديد، إن المجتمع "الإسرائيلي" احتفل لعدة ساعات باستشهاد القائد المشتبك يحيي السنوار، مضيفًا أن المجتمع يعي تمامًا أن القضاء على السنوار لن يفيد في قضية الأسرى، ولن يوفر أمنًا للجنود الذي توغلوا في قطاع غزة، ولن يمنح المستوطنين في غلاف غزة أمنًا.
وأكد شديد في حديث خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن خطاب خليل الحية قدم نظام "حماس" الذي يؤكد على الاستمرار في القتال والنضال، موضحًا أن هذا الأمر سيشكل مستقبلًا نكسة في قاموس الإسرائيلي.
وأضاف أن الاحتلال سيصدم بعد عيده بأن الواقع كما هو لم يتغير شيء، مشيرًا إلى أن الأسرى 101 ما زالوا في قبضة المقاومة الفلسطينية وهي المعضلة الرئيسية لهم.
وأوضح شديد أن المجتمع الإسرائيلي ليس منعزلًا عن الواقع وأن اغتيال القيادات الفلسطينية لم يغير في المقاومة ولم يدفعها للتراجع، مؤكدًا أن صخرة صمود الفلسطيني والتحدي تحطمت عليها أوهام الاحتلال ومجتمعه.
وتابع المختص في الشأن الإسرائيلي أن استشهاد القائد المشتبك يحيي السنوار خسارة للشعب الفلسطيني خاصة والأمة العربية والإسلامية بشكل عام، مبيناً أن ارتقاء السنوار يشكل منظومة قيمية كاملة، وشهادته تعتبر امتداد لشهادة العظماء كعبد القادر الحسيني وعز الدين القسام.
وأشار إلى أن غياب القائد السنوار عن المشهد الفلسطيني هو خسارة كبيرة ولكن الحركة الوطنية الفلسطينية حركة ولادة وقادرة على تجاوز منحها.
وأوضح شديد أن حماس على وجه الخصوص ستتجاوز هذا المصاب تمامًا كما تجاوزه حزب الله في لبنان الذي تعرض لضربات قوية، مشيرًا إلى أن حماس قدمت قبل ثلاثة أشهر القائد هنية شهيدًا وقبله العاروري، واليوم تقدم السنوار، ومع ذلك البناء الهيكلي والهرمي ما زال قائمًا يمارس عمله.
ولفت إلى أن الرسالة التي قدمها السنوار عن طريق استشهاده هي نوع من الرسائل العميقة التي لا يقدمها إلا من هم بحجم وتاريخ يحيي السنوار والعقلية التي يحملها ويفهم فيها الإسرائيلي.
وختم حديثه أن استشهاد السنوار سيشكل دافعاً أكبر وإلهامًا لهذا الجيل والأجيال القادمة في تحرير الأرض.
وأعلن القائد المجاهد خليل الحية استشهاد رئيس الحركة يحيى السنوار، في اشتباك مسلح مع الجيش "الإسرائيلي".
وأكد الحية في كلمة متلفزة أن "حماس" ماضية حتى إقامة الدولة الفلسطينية "على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس".
وقال الحية إن الأسرى لن يعودوا إلا بـ"وقف العدوان على غزة والانسحاب الكامل منها وخروج أسرانا من المعتقلات".