شهاب - خاص
قال رياض الأشقر المختص في شؤون الأسرى الفلسطينيين، إن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ العام 1976 ارتفع إلى 282 شهيدا بعد الإعلان صباح اليوم عن استشهاد أسيرين على قطاع غزة في سجون الاحتلال.
وأوضح الأشقر في تصريح صحفي خاص لوكالة شهاب، أن عدد الشهداء الأسرى منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة قبل 14 شهرًا بلغ 47 شهيدًا ممن عرفت أسمائهم، مبينًا أن العشرات من الأسرى استشهدوا خلال الحرب ولم تعلن قوات الاحتلال حتى اللحظة أسمائهم.
وأضاف الأشقر، الإعلان عن ارتقاء الأسيرين أبو هويشل وريان يكشف مدى الجرائم التي يتعرض لها الأسرى داخل السجون، معربًا عن أسفه من أن قائمة شهداء الحركة الأسيرة مفتوحة نظرًا للظروف القاسية والصعبة للغاية التي يواجها أسرى غزة.
وذكر الأشقر أن الأسيرين الشهيدين محمد عبد الرحمن هويشل إدريس (35 عاما)، ومعاذ خالد محمد ريان (31 عاما) والذين أعلن صباح اليوم عن استشهادهما، ارتقيا خلال فترات سابقة، ولكن جرى تبليغ الشئون المدنية باستشهادهم اليوم.
وتابع الأشقر، معظم الأسرى الغزيين الذين استشهدوا في الفترة الأخيرة ارتقوا منذ عدة شهور وتم التبليغ عنهم مؤخرًا، وذلك ضمن سياسة الاحتلال ومواصلته جريمة الإخفاء القسري التي يتبعها ضد أسري غزة منذ بداية الحرب.
وقال الأشقر، الإعلان عن ارتقاء شهيدين داخل السجون كان أمرًا متوقعًا، في ظل ممارسة الاحتلال أبشع جرائم التعذيب بحق المعتقلين من غزة.
وأعرب الأشقر عن أسفه من أن الأيام القادمة ستكشف عن ارتقاء شهداء جدد في صفوف الأسرى نتيجة جرائم التعذيب المتواصلة بحقهم، بدءا بالاعتقال التعسفي وإطلاق النار على المعتقلين واصابتهم قبل اعتقالهم، ومنهم من يتم اعدامهم بدم بارد بعد اعتقالهم.
وذكر أن ظروف أسرى غزة قاسية وصعبة للغاية، وتنذر بارتقاء مزيد من الشهداء داخل السجون، بمعنى أن قائمة شهداء الحركة الأسيرة مفتوحة.
وأعلنت 3 مؤسسات حقوقية فلسطينية، اليوم الأحد، استشهاد اثنين من معتقلي قطاع غزة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهما محمد عبد الرحمن هويشل إدريس (35 عاما)، ومعاذ خالد محمد ريان (31 عاما).
وذكر البيان الصادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، أنه "أُبلغنا باستشهاد المعتقل إدريس عبر هيئة الشؤون المدنية أول أمس الجمعة، في سجن عوفر (غربي رام الله)، في حين تلقينا نبأ استشهاد المعتقل معاذ ريان بعد مراسلة جيش الاحتلال الإسرائيلي للفحص عن مصيره، وتبين أنه استشهد في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، دون الإفصاح عن مكان استشهاده".
وبينت المؤسسات أن المعتقل محمد إدريس، وبحسب عائلته، لم يكن يعاني من أي مشاكل صحية قبل فقدانه بتاريخ 25 أغسطس/آب 2024، أما المعتقل ريان فهو يعاني من شلل كامل قبل اعتقاله بتاريخ 21 أكتوبر/تشرين الأول 2024.
ولفت البيان إلى أن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتفع إلى 47 شهيدا، وهم فقط الشهداء الذين تلقت المؤسسات بياناتهم، في حين يواصل الاحتلال إخفاء العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا بعد الحرب في سجون ومعسكرات عسكرية.
واعتبر البيان أن الكشف عن مزيد من الشهداء في صفوف معتقلي غزة، ممن ارتقوا خلال الشهور الماضية ومنذ أيام، يعني أن الاحتلال ماض في جرائم التعذيب الممنهجة، إلى جانب الجرائم الطبية، وجريمة التجويع، وجرائم الاغتصاب، والاعتداءات الجنسية بمختلف مستوياتها.