شهاب - غزة
شدَّد الحقوقي فريد الأطرش، على أن المجتمع الدولي مُطالب بالعمل على وقف الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بحق سكان قطاع غزة، منذ أكثر من 14 شهرًا.
وأعرب الأطرش في تصريح خاص بوكالة (شهاب) للأنباء، عن أمله بان تساهم تصريحات وزير جيش الاحتلال الأسبق موشيه يعالون، بوقف الإبادة وتنفيذ قرارات محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية وإنصاف الضحايا.
وكان "يعالون" قد اعترف بحرب الإبادة التي يقودها الجنود في شمال قطاع غزة. وقال: "ننفذ تطهيرا عرقيا في شمال قطاع غزة، فلم تعد هناك بيت لاهيا، أو بيت حانون".
وأثارت تصريحات "يعالون" ضجة واسعة في كيان الاحتلال، لكنه لم يتراجع عنها، ورفض الاعتذار عنها، وقال “أعتقد أن ما قلته دقيق حول ما يحدث على الأرض"، مضيفا: "أنا لا أتحدث عن قتل جماعي، أعرف تعريفا آخر (تطهير عرقي)، وهو أنهم يطردون السكان من منازلهم ويهدمون المنازل، كما يحدث في بيت حانون وبيت لاهيا".
وأضاف أن “السياسيين يدفعون الجيش الإسرائيلي إلى تنفيذ جرائم حرب. القيادة السياسية تقوم بإخلاء شمالي قطاع غزة من السكان وإعداد نواة استيطانية”.
وبحسب الحقوقي الأطرش، يجب استغلال هذه التصريحات لتعزيز قرارات محكمتي العدل والجنائية الدوليتين، مشددا على ضرورة معاقبة كل من ساهم في الإبادة المستمرة.
وتابع الأطرش إن اعتراف قادة سابقين في قيادة الاحتلال، جاء نتيجة اجماع حقوقي وقانوني وأخلاقي وانساني دولي على أن ما يقوم به الاحتلال هو جريمة إبادة وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ومحرقة وجرائم غير مسبوقة.