شهاب - غزة
لليوم الخامس على التوالي، تواصل جميع المخابز في وسط قطاع غزة اغلاق أبوابها أمام النازحين، بسبب نفاد كميات الدقيق جراء الحصار الإسرائيلي المشدد وحرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ ما يزيد عن عام.
ويواجه النازحون في جنوب قطاع غزة معاناة كبيرة جدًا في توفير الطحين الذي ارتفعت أسعاره إلى 700 شيكل مقابل الكيس وزن 25 كيلو غرام، في ظل تقنين قوات الاحتلال دخوله إلى قطاع غزة إضافة إلى سرقة الكميات القليلة التي يسمح بدخولها من قبل مجموعات مسلحة تعمل بغطاء منه وفي مناطق تواجده.
صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني أكد أن إغلاق المخابز أبوابها يعد سابقة جراء المجاعة التي باتت تدق أمعاء النازحين بسبب منع الاحتلال دخول هذه المساعدات وتقطيرها.
وبيّن عبد العاطي في تصريح صحفي خاص لوكالة شهاب، أن دخول المساعدات بات مرهونًا كذلك بقدرة المنظمات الدولية والجهات التجارية على تأمينها، في ظل تعرضها للسرقة من قبل عصابات تعمل بغطاء من الاحتلال وقريبة من أماكن تجمعاته ودباباته، الأمر الذي فاقم من الكارثة الإنسانية التي يعيشها المدنيين.
وذكر عبد العاطي أن معظم سكان غزة يعانون من جوع كارثي قد يودي بحياة الآلاف من المواطنين، مبينًا أن استخدام الاحتلال لسلاح التجويع يعد جريمة حرب.
وشدد على أن الاحتلال مسؤول مسؤولية كاملة عن هذه الجريمة، باعتبار أنه مسؤول عن تقديم كافة الخدمات والمستلزمات الحياتية للمواطنين، وهو ما يمنعه عدا عن عرقلة دخول المساعدات الإنسانية.
وختم عبد العاطي، المطلوب اعلان قطاع غزة منطقة منكوبة ومنطقة مجاعة، وضمان انشاء تحالف دولي ضاغط على الاحتلال لوقف جريمة التجويع وضمان تدفق المساعدات الإنسانية وكافة الاحتياجات لكافة سكان القطاع.