قال المستشار القانوني أسامة سعد، إن رفض مقترح لجنة الإسناد المجتمعي بغزة من قبل رئيس السلطة محمود عباس أو اللجنة التنفيذية يدل بشكل واضح على أن عباس لا يريد للبيت الفلسطيني أن يتم ترتيبه.
وأضاف سعد في تصريح خاص بوكالة شهاب، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس برفضه لمقترح لجنة الإسناد لا يريد أن يكون داعما للإجماع الوطني كما هي عادته.
وأوضح سعد أن عباس في كل مرة يتم الاتفاق على ترتيبات للبيت الفلسطيني كان يفشلها، فعلى وجه الخصوص كل اتفاقيات المصالحة مرورا بمؤتمر الأمناء العامون في بيروت ومرورا باتفاق بكين على تشكيل حكومة وحدة وطنية وانتهاء باللجنة الإدارية للإسناد المجتمعي.
وتابع، من ناحية أخرى كأن عباس لا يريد أن يكون ترتيب البيت الفلسطيني لليوم الثاني للحرب فلسطينيًا وربما لديه تصور بأن يأتي إلى غزة بقرار من الاحتلال.
واستهجن سعد سلوك رئيس السلطة محمود عباس قائلاً:" لا أدري هل هناك بقية من مناكفات لا زال يحتفظ بها عباس بعد كل ما أريق من دماء وبعد هذه الملحمة التاريخية التي مرت بها غزة ولازالت رحاها تدور حتى اللحظة".
وقال مصادر إعلامية إن منظمة التحرير سلمت مصر قرار رفضها لمقترح لجنة الإسناد المجتمعي لمعالجة آثار الحرب في غزة، متذرعة بأنها تعزز الانقسام.