قال الكاتب والمحلل الفلسطيني محمد القيق، إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قدم رفضه تشكيل لجنة "الإسناد المجتمعي" لإدارة غزة على طبق من ذهب للاحتلال.
وأضاف القيق في تصريح خاص لوكالة شهاب، أن محمود عباس لم يصدر مرسوما بانتخابات وبحكومة وحدة وطنية منذ ال7 من أكتوبر، وبالتالي الفلسطيني يدفع أثمان متمثلة بالإقصاء التنظيمي والفصائلي وثمن عدم تجديد الشرعية الفلسطينية، وهذا انعكس على غزة بمزيد من الدمار والاستفراد بها.
ورفض عباس للجنة الإدارية لغزة يدل على أن الضفة الغربية سيضمها الإسرائيلي وعامل خطر كبير على غزة بحجة عدم وجود فيها حكومة منتخبة ولا يوجد فيها تجديد شرعية ولا برلمان ولا رئيس حكومة ولا رئيس دولة، على حد قول القيق.
وبين القيق أن "عباس يلعب في مرتكزات الشارع الفلسطيني والوحدة الفلسطينية ويجب على الجميع أن يوقف هذا التصرف لأن هذا التصرف يعني أن الضفة الغربية باتت في عداد الدولة الاسرائيلية وغزة باتت ككيان معادي يريدها الإسرائيلي".
وأوضح أن الموضوع ليس لجنة وأكبر من رفضه لتشكيلها، مضيفاً :" يجب أن يكون مرسوم انتخابات عاجل للفلسطينيين أمام المجتمع الدولي لتجديد الشرعية وحفظ الحقوق الفلسطينية".