أعلنت القوات المُسلَّحة اليمنية، أنها نفَّذت عملية عسكرية نوعية استهدفت خلالها هدفًا حساسًا للاحتلال "الإسرائيلي" جنوب فلسطين المحتلة.
وقالت القوات اليمنية، إن سلاح الجو المسير نفّذ عمليةً عسكريةً نوعيةً استهدفت من خلالِها هدفاً حساساً للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ "يفنة" في أسدود، جنوبيَّ منطقةِ يافا بفلسطينَ المحتلةِ.
وأكدت، أنّ الطائرة أصابت هدفها بنجاح.
وأضافت "تأتي هذه العمليةُ ضمنَ المرحلةِ الخامسةِ من مراحلِ إسنادِ المقاومةِ الفلسطينية".
وشدّدت القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ على أنَّها ستواجهُ أيَّ عدوانٍ "إسرائيليٍّ" على البلاد بالمزيدِ من العملياتِ العسكريةِ النوعيةِ، مؤكدةً أن عملياتِها الإسناديةَ للشعبِ الفلسطينيِّ لن تتوقفَ حتى وقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عن قطاعِ غزة.
ومن جهته، قال المراسل العسكري لإذاعة الاحتلال دورون كادوش، إن التحقيق الأولي في حادثة المسيرة التي ضربت المبنى في مستوطنة "يفنه" يشير إلى أنه تم إطلاق الطائرة بدون طيار من اليمن ودخلت البلاد من البحر في منطقة أسدود.
وأضاف "وفي مرحلة مبكرة من الحادثة، تم بالفعل رصدها بواسطة أنظمة الكشف الجوي. استدعى الجيش طائرة مقاتلة، والتي لم يكن لديها الوقت لاعتراضها بسبب فقدان الاتصال بالمسيرة".
وأشار إلى أنّ القوات الجوية لم تكن تعرف كيفية حساب مسار الرحلة التقريبي للمسيرة، وبالتالي لم يتم تفعيل أي إنذارات. وجاري التحقيق في الحادث.
وقالت المصادر العبرية، إن حريقًا كبيرًا اندلع في مبنى بعد سماع دوي انفجار كبير "يفني" جنوب فلسطين المحتلة، وانفجار طائرة مسيرة دون تفعيل صافرات الإنذار.
وقالت وسائل الإعلام العبري، إنّ الاحتلال يحاول إخماد النيران التي اشتعلت في المبنى بعد إصلبته بطائرة مسيرة للمقاومة في "يفني" جنوب فلسطين المحتلة، واصفةً الحدث بـ"غير العادي".