خاص - شهاب
أفاد عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان خالد أبو تايه، بأن الاحتلال ينوي تخفيض عدد سكان البلدة الواقعة جنوب المسجد الأقصى المبارك في القدس.
وتعد سلوان الحامية الشرقيه للمسجد الأقصى والبلدة القديمه من القدس المحتلة، عدد سكانها تجاوز 80 ألف.
وقال أبو تايه لـ(شهاب) إن "هناك نية في تخفيض هذا الرقم، من خلال عدم إعطاء تراخيص للبناء، ووضع عقبات آخرها رفض ما يسمى تواقيع المخاتير".
وأشار إلى أن ذلك من شأنه التقليل من القدرة على إصدار تراخيص الاستيلاء على الأراضي، من خلال أملاك الغائبين.
وأضاف أبو تايه: "الجديد تراكم الديون على أصحاب الأراضي، وتحويل الديون إلى الجمعيات الصهيونية، وتحويل الأراضي إلى مسارات تلموديه بدايه من باب الخليل نزولا إلى واد الربابه إلى حي البستان إلى بطن الهوى مرورا بعين اللوزه.
وكان الاحتلال قد هدم الإثنين الماضي، 14 منزلا، ومخزن وموقفا في بلدتي سلوان وعناتا بمحافظة القدس.
وأفادت مصادر محلية، بأن سلطات الاحتلال نفذت عمليات هدم في حي البستان في بلدة سلوان، طالت ثمانية منازل، تعود لكلا من: عائلة جلاجل، الذي كان مُشيّدا منذ 8 سنوات، ويقطن فيه 4 أفراد، وآخر لعائلة أبو دياب، وثالث لعائلة بشير، التي أُجبرت على هدم منزلها المقام منذ 15 عاما، في وقت متأخر من مساء الأحد الماضي، وتفاجأت يوم الإثنين، بحضور الجرافات لإكمال الهدم، وخمسة منازل لعائلة أبو شافع، التي كانت قائمة منذ أعوام 1993-2000، ويعيش فيها 15 فردًا.
ونوهت المصادر ذاتها، إلى أن بلدية الاحتلال في القدس قد أصدرت قرارات بهدم المنازل والمنشآت في حي البستان، ورفضت المخططات الهيكلية المقدمة من السكان، لإقامة ما تسمى "حديقة الملك"، التي تهدف إلى تهجير السكان الأصليين.
وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال هدمت مخزنا وموقفا لعائلة الطويل، حيث هدمت العائلة المنشأة السبت الماضي، وتفاجأت اليوم باقتحام الجرافات، وتجريف المكان، وهدم الأعمدة.
وفي عناتا شمال شرق القدس المحتلة، هدمت جرافات الاحتلال ستة منازل، 4 منها تعود لعائلة (الضيافين)، وآخرين يعودان لعائلة (أبو غالية).
والمنازل الستة تقع في تجمع بدوي يضم 8 منازل لعدد من العائلات، التي تقطنها منذ أكثر من 10 سنوات.
وسلوان هي بلدة فلسطينية عريقة، تقع جنوبي الحرم القدسي الشريف، يعود تاريخها إلى أكثر من 5 آلاف عام، حيث كانت النواة الأولى التي بدأت منها مدينة القدس، وتشتهر باسم "حامية القدس"، إذ تشكل قوسا حاميا للبلدة القديمة على امتداد حدودها جنوبا.
وتعاني البلدة منذ احتلالها عام 1967، من عمليات التهويد والاستيطان، وتتعرض نحو نصف أحيائها للتهديد بالهدم والإزالة بشكل كامل، بناء على مزاعم وروايات "إسرائيلية" تدَّعي قيام البلدة على أطلال "مدينة الملك داود"، ويواجه سكان البلدة جرّاء ذلك، خطر التهجير القسري، نتيجة فقدانهم منازلهم ومصادرة أراضيهم.