قائمة الموقع

تقارير: الاحتلال "راضٍ" عن عمليَّة أمن السُّلطة في جنين ويدرس تعزيزها

2024-12-20T08:03:00+02:00
تقارير: الاحتلال "راضٍ" عن عمليَّة أمن السُّلطة في جنين ويدرس تعزيزها

تجددت الاشتباكات المسلحة، مساء أمس الخميس، بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية ومقاومين في مخيم جنين شمالي الضفة الغربية، بينما تلقى جيش الاحتلال الإسرائيلي تعليمات بتعزيز التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، وفق ما أفصحت عنه تقارير عبرية جديدة.

وقالت مصادر فلسطينية، إن صوت انفجار دوى داخل المخيم مساء الخميس، فيما أفادت منصات إعلامية بانفجار عبوة ناسفة، ونشر ناشطون مقطعا مصورا يظهر ما قالوا إنها آلية لقوات الأمن يجري سحبها بعد إعطابها.

وفي الإطار، أكدت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن الاحتلال راض عن عملية السلطة الفلسطينية في مخيم جنين، ويدرس تزويد أجهزة السلطة الأمنية بالمعدات العسكرية اللازمة لمواجهة التنظيمات وتعزيز التعاون الاستخباري.

وأشارت المصادر إلى أن الجيش الإسرائيلي تلقى تعليمات من المجلس الوزاري المصغر لتعزيز التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، مؤكدة أن نحو 300 ناشط مسلح من السلطة الفلسطينية (عناصر الأمن الفلسطيني) يعملون في مخيم جنين تحت مراقبة الجيش الإسرائيلي في الأيام العشرة الأخيرة.

وفي السياق ذاته، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن جيش الاحتلال يرحب بالعمليات الأمنية التي تشنها السلطة الفلسطينية في جنين، موصية بتعزيز التنسيق الأمني معها ودعم آلياتها.

كما وكشف مسؤول في الجيش، عن وجود مشاورات مع مسؤولين فلسطينيين لتسهيل الأنشطة في مخيم جنين.

وتأتي الخطوة الإسرائيلية في وقت تقوم أجهزة أمن السلطة بتنفيذ حملة ومحاصرة مخيم جنين شمالي الضفة الغربية وملاحقة مقاومين مطلوبين للاحتلال.

واندلعت خلال الأسبوعين الماضيين اشتباكات عنيفة في مخيم جنين بين المقاومين وأجهزة الأمن التابعة للسلطة، وسط استمرار الأزمة التي أدت إلى مقتل 3 فلسطينيين -بينهم قائد ميداني في كتيبة جنين– وإصابة آخرين، بينهم عناصر من الأجهزة الأمنية.

وتحاصر السلطة الفلسطينية مخيم جنين لليوم 16على التوالي، وسط اشتباكات مع المقاومين الرافضين لنزع سلاح المقاومة.

وتعتقل أجهزة السلطة في الضفة المحتلة -وفق بيانات حقوقية- أكثر من 150 مواطنا فلسطينيا، بينهم مقاومون ومطاردون من قبل الاحتلال وطلبة جامعات وأسرى محررون ودعاة وكتّاب وصحفيون، وترفض الأجهزة الإفراج عنهم رغم صدور قرارات قضائية بالإفراج عنهم أكثر من مرة.

وخلال هذه المواجهات، استشهد 3 فلسطينيين بينهم أحد القادة الميدانيين في "كتيبة جنين"، وأصيب آخرون بينهم عناصر من الأجهزة الأمنية.

وتقول الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية إن الحملة الأمنية المستمرة تهدف للسيطرة على مخيم جنين واعتقال من وصفتهم بالخارجين على القانون ونزع سلاحهم، بينما تؤكد "كتيبة جنين" أن سلاحها هو لمقاومة الاحتلال.

 

 

اخبار ذات صلة