خاص / شهاب
قال القيادي الفلسطيني عمر عساف، إن إغلاق مكتب قناة الجزيرة جاء في سياق التغول الأمني والتفرد على كل شيء من قبل السلطة في رام الله، مضيفًا أن الوجهة التي تأخذها السلطة واضحة أن الذي ليس معها هو ضدها.
وأكد عساف في تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن إغلاق الجزيرة جاء لعدم إيصال الرأي الآخر الذي يتعارض مع السلطة، موضحًا أن هذا القرار يحمل مخالفة قانونية واضحة لأن القرار يجب أن يكون بأمر قضائي وليس من شخصية معينة أو جهاز معين في السلطة.
وأضاف أن قرار إغلاق قناة الجزيرة قد يزيد من تغول السلطة على المؤسسات ويقيد الحياة الديمقراطية، مشدِّدًا أن هذا القرار سابقة خطيرة وينبغي على السلطة التراجع عنه.
وأوضح عساف أن قرار إغلاق الجزيرة ضيق أفق للسلطة ونوع من التفرد والديكتاتورية، مشيرًا إلى أن هذا القرار يلحق ضررًا في الحالة الفلسطينية بسبب تغييب المعايير في المجتمع.
ولفت إلى أن من يفضح جرائم الاحتلال يجب أن نكرمه ونقدره بدلًا من إغلاق مكتب عمله، موضحًا أنه لا يعتقد أن هذا المعيار الذي تعمل عليه السلطة في رام الله في الوقت الحالي.
وختم عساف حديثه أن السلطة تتبع الولاءات من موالٍ ومن غير موالٍ، مبينًا أن الموالي يُسهل له كل شيء، وغير الموالي محظور عليه القيام بعمله.
وقررت السلطة في رام الله، وقف بث قناة الجزيرة وتجميد أعمال مكتبها وعامليها في فلسطين، بزعم مخالفة القناة القوانين الفلسطينية.
وقالت السلطة في بيانها إن "القرار جاء بعد عبث الجزيرة وتدخلها في الشؤون الداخلية الفلسطينية وبث مواد تحريضية وتقارير تتسم بالتضليل وإثارة الفتنة"، وفق تعبيرها.