قائمة الموقع

"بيت حانون" القُبّعة الحامية نموذجاً للاستنزاف.. تفاصيل مقتل قائد سريَّة ونائبه بقذيفة صاروخيَّة!

2025-01-07T10:02:00+02:00
photo_2024-12-30_09-31-55.jpg

بضربة للمقاومة، قُتل في معارك بيت حانون في شمال قطاع غزة، قائد السرية ونائبه، وبذلك فقدت سرية النخبة في الكتيبة 932 قائديها في هذا الحادث، القائد والنائب الذي كان من المفترض أن يحل محله في حال مقتله.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن القتيل الأول، برتبة رائد ويدعى دفير تسيون ريفا، وهو قائد سرية في الكتيبة 932 من لواء الناحال.

 أما القتيل الثاني فهو النقيب إيتان يسرائيل شكينازي، من مستوطنة عيلي بالضفة الغربية وهو نائب قائد سرية في الكتيبة ذاتها من لواء الناحال، وهو من متطرفي المدارس الدينية اليهودية بمستوطنات الضفة.

وتابع: "بالإضافة إلى ذلك، أصيب جنديان من الكتيبة 932، لواء ناحال، بجروح خطيرة في الحادث".

ولم يذكر الجيش الإسرائيلي أي تفاصيل حول ملابسات مقتل الضابط والجندي وإصابة الجنديين الآخرين، لكن مواقع عبرية كشفت أن المجموعة تعرضت لضربة مباشرة بواسطة قذيفة صاروخية، أطلقها مقاومون فلسطينيون في بيت حانون، تجاه منزل كانوا بداخله، ما أدى إلى انهياره على رؤوسهم.

في الأسبوع الماضي، قُتل الرقيب أورييل بيريتس، ​​23 عاما، بصاروخ مضاد للدبابات في بيت حانون، وأصيب سبعة آخرون، ثلاثة منهم بجروح خطيرة.

حيث تمكن قناص من قنص جندي كان يتحصن في أحد المباني وحين حضر الجنود لإنقاذه، استهدفتهم المقاومة بقذيفتين ما أدى لمقتل جندي وإصابة 9 آخرين، 3 منهم وصفت جراحهم بالخطيرة

وبذلك ارتفعت الحصيلة المعلنة لقتلى جيش الاحتلال إلى 826 ضابطا وجنديا منذ بداية الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة في 7 تشرين أول/أكتوبر 2023، بينهم 392 منذ بداية الاجتياح البري للقطاع في 27 أكتوبر من العام نفسه.

بينما بلغت حصيلة المصابين 5578 ضابطا وجنديا، ضمنهم 2529 منذ الاجتياح البري للقطاع، وفق آخر معطيات الجيش الإسرائيلي المنشورة مساء الاثنين على موقعه الرسمي

وفق شهود عيان ومصادر محلية فالمعارك ضارية جدا لليوم الحادي عشر على التوالي

لا تقتصر العمليات على استهداف جنود وآليات الاحتلال بل ما تزال الصواريخ تُطلق من بين الدبابات تجاه المستوطنات المحاذية للقطاع.

وفي تقرير سابق، تساءلت صحيفة "معاريف" العبرية عن سبب عودة الجيش الإسرائيلي للمرة العاشرة أو أكثر إلى مدينة بيت حانون شمالي قطاع غزة، على الرغم من أنها كانت أول مدينة يدخلها منذ 7 أكتوبر 2023. 

وقالت الصحيفة: "للمرة العاشرة أو أكثر، الجيش ينفذ عملية برية في بيت حانون شمال قطاع غزة، ورغم أن المنطقة هي الأولى التي دخلتها القوات قبل عام، وأصبحت فارغة من السكان إلا أن القوات تعرضت لكمائن وجنودنا يُقتلون هناك، كيف تمكنت حماس مرة أخرى من العودة إلى بيت حانون؟".

 وأضافت الصحيفة: "قُتل ثلاثة جنود من الجيش الإسرائيلي وأصيب آخر بجروح متوسطة عندما أطلقت عليهم قنبلة ثقيلة غرب بيت حانون، ولسوء الحظ فإن القتال في هذه المنطقة يحصد العديد من الضحايا: قتل 40 جنديا حتى الآن في العملية في شمال غزة التي تدخل يومها الثمانين".

 وأشارت إلى أن "بيت حانون هي بالفعل المكان الأكثر استراتيجية في قطاع غزة. تقع في الزاوية الشمالية الشرقية، قريبة جدا من سديروت، وفي الواقع فإن المدينة ليست قريبة فحسب، بل تقع على تلة تهيمن على المدينة وأيضا على خط السكة الحديد المؤدي إلى نتيفوت وأوفاكيم". 

وأكدت أن "التهديد القادم من بيت حانون هو سبب توقف القطار عن العمل. بيت حانون قريبة جدا من إسرائيل لدرجة أن من الممكن إطلاق صواريخ مضادة للدبابات وقذائف هاون وحتى التهديد بإطلاق أسلحة رشاشة على إسرائيل".

 ولفتت إلى أن "هذه هي العملية العاشرة أو أكثر التي يقوم بها جيش الإسرائيلي هناك. وفي الواقع، نظرا لقربها من مراكزنا السكانية، فإن هذا هو المكان الأول الذي دخلته قواتنا في العملية البرية في أكتوبر 2023".

وأشارت الصحيفة إلى أنه "على الرغم من أن العملية الحالية حققت إنجازا مهما واحدا، هو إجلاء جميع السكان من المدينة، إلا أن جنودنا لا يزالون يُقتلون هناك بعد شهر ونصف، فكيف يحصل ذلك؟". 

وأضافت: "كيف تمكنت حماس مرة أخرى خلال العملية من العودة إلى بيت حانون؟ منذ حوالي أسبوعين فقط، قام الجيش الإسرائيلي بإخلاء البلدة القريبة، بيت لاهيا، بشكل شبه كامل.

اخبار ذات صلة