خاص / حمزة عماد
قالت الأسيرة المحررة والصحفية بشرى الطويل إن الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال كنّ يترقبن هذه اللحظات منذ بداية اعتقالهن، لعلمهن أن الإفراج عنهن لن يتم إلا عبر صفقة. وأضافت أن اعتقالهن جاء كإجراء انتقامي من قبل الاحتلال "الإسرائيلي".
ووجهت الطويل، في حديث خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، تحية إجلال وإكبار إلى أهل قطاع غزة الصامدين، الذين ثبتوا في وجه الاحتلال، وإلى المقاومة الباسلة التي نجحت في تحريرهن من السجون. وأوضحت أن فرحتهن لم تكن لتكتمل إلا بوقف الحرب، وهو ما تحقق بالفعل.
وأضافت أن الفرح لا يمكن أن يكون كاملًا إلا إذا كانت غزة حرة ومنتصرة. مؤكدة أن الأسرى داخل السجون كانوا مغيبين تمامًا عن الاتفاق وعن أي إعلان مرتبط به.
وتابعت الطويل قائلة: "تقبل الله جهد وجهاد أهل غزة، ورحم الله أرواح الشهداء، وعلى رأسهم شهداء الصحافة أصحاب الرسالة المميزة".
وكشفت الأسيرة المحررة أن الأسيرات الفلسطينيات كن يعشن في "مقابر الأحياء" داخل سجون الاحتلال، مشددة على أن هذا الاعتقال كان مختلفًا تمامًا عن الاعتقالات السابقة بسبب شدة الإجراءات "الإسرائيلية" التي فرضت عليهن.
وأوضحت الطويل أن الأسيرة كانت موجودة داخل القسم لكنها في عزلة تامة عن باقي الأسيرات. مؤكدة أنهن كنّ يفتقرن إلى أدنى مقومات الحياة المعيشية.
وأشارت الطويل إلى أن الاحتلال صعّد من تعامله القمعي مع الأسرى والأسيرات بشكل ملحوظ بعد السابع من أكتوبر، مؤكدة أن إدارة سجون الاحتلال لم تترك الأسرى في حالهم طوال الفترة الماضية.
وأفرج الاحتلال عن 90 أسيرًا وأسيرة من سجن عوفر، وذلك بعد الإفراج عن 3 أسيرات "إسرائيليات" من قطاع غزة.
ووصلت الحافلات التي تقل الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم إلى بلدة بيتونيا غرب رام الله، قبل أن يتوجهوا إلى بلداتهم في الضفة الغربية.