قائمة الموقع

التفكجي لـ"شهاب": الاحتلال يسرّع هدم المنازل لطرد الفلسطينيين وتغيير ديموغرافيا الضفة والقدس

2025-02-19T12:08:00+02:00

خاص/  شهاب

قال الخبير في شؤون الاستيطان، خليل التفكجي، إن عمليات الهدم المتسارعة في الضفة الغربية ومدينة القدس هي جزء من مخطط إسرائيلي لتهجير الفلسطينيين، لتسهيل عملية الضم.

وأضاف التفكجي، في تصريح خاص لوكالة "شهاب"، أن الاحتلال يطمح إلى ضم الضفة والقدس، وهذه العملية تتم باتجاهين: السيطرة على الأرض، والتلاعب بالتركيبة الديموغرافية.

وبيّن أن ما يجري داخل مدينة القدس هو سيطرة على 87% من مساحتها، لتبقى مشكلة الديموغرافيا قائمة، فكانت سياسة هدم المنازل ضمن برنامج وضع عام 1973، عندما تم تشكيل لجنة "أروند جيفني" في فترة حكومة جولدا مائير، حيث منحت اللجنة امتيازات واسعة، منها هدم المنازل، بهدف طرد الفلسطينيين من الأرض.

وأشار إلى أن عمليات الهدم في السنوات الماضية شهدت تذبذبًا بين الصعود والانخفاض، وفقًا للوضع السياسي الإسرائيلي، مضيفًا أن تولي اليمين المتطرف زمام الأمور يسرّع تلك العمليات، لتنفيذ المخططات الرامية إلى ضم الضفة والقدس.

ونوّه التفكجي إلى أن الوضع في الضفة الغربية، وخاصة قضية هدم المنازل في المناطق المصنفة "ج"، التي تقع تحت المسؤولية الأمنية والمدنية للاحتلال، قد شهد تصاعدًا في وتيرته، مستشهدًا ببعض الدراسات التي كشفت أن أكثر من 300 ألف فلسطيني يسكنون في المنطقة "ج" بدأوا بالانتقال إلى المنطقة "ب"، حيث يسيطر الاحتلال أمنيًا، بينما تدير السلطة الفلسطينية شؤونها المدنية.

وأوضح أن الاحتلال، في إطار تنفيذ مخططات الضم، يسعى إلى تقليل أعداد الفلسطينيين مقارنة بالوجود الإسرائيلي في تلك المناطق، وعليه، فإن عمليات الهدم المتواصلة والمكثفة والمتسارعة تساهم في تحقيق هذا الهدف.

في سياق آخر، واصل الاحتلال الإسرائيلي حملة الاقتحامات في عدة قرى ومدن بالضفة والقدس، وشنت قواته أكبر عملية هدم لمنازل في مخيم طولكرم منذ بدء العملية قبل 26 يومًا، إضافة إلى عشرات عمليات الهدم في المناطق الفلسطينية.

اخبار ذات صلة