قائمة الموقع

علقم لـ"شهاب": ذرائع السُّلطة حول مطاردة وقتل أبناء شعبنا الفلسطيني لا يمكن قبولها

2025-03-12T19:09:00+02:00
علقم لـ"شهاب": ذرائع السُّلطة حول مطاردة وقتل أبناء شعبنا الفلسطيني لا يمكن قبولها

خاص - شهاب

أكد الكاتب والمحلل السياسي فرحان علقم رفضه لذرائع ومبررات أجهزة السلطة بشأن مطاردة وقتل أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية.

وقال علقم لـ"شهاب": "كل ما تقدمه السلطة من ذرائع وحجج حول مطاردة واعتقال وقتل أبناء الشعب الفلسطيني بسبب مقاومتهم للاحتلال، لا يمكن قبوله ولا تبريره، إذ لا يعدو كونه خضوعًا للاحتلال وعدوانًا مشتركًا على شعبنا."

جاء حديث علقم تعليقًا على قتل أجهزة السلطة للمطارد عبد الرحمن أبو المنى على دوار النسيم في مدينة جنين، بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي المتواصل.

وأشار إلى أن هذا الحدث يأتي في وقت يواصل فيه الاحتلال عدوانه على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة رغم اتفاقية وقف إطلاق النار، فضلًا عن عدوانه المستمر في مختلف مدن ومخيمات وقرى الضفة الغربية، بما فيها المناطق المصنفة "أ" وفق اتفاقية "أوسلو" المشؤومة.

وأضاف علقم أن هذا يتزامن أيضًا مع تصاعد جرائم المستوطنين واعتداءاتهم، ومع استمرار حكومة الاحتلال في مصادرة الأراضي وتوسيع المستوطنات على حساب الحقوق الفلسطينية، إلى جانب توسيع دائرة استهدافها للشعب الفلسطيني بهدف تهجيره واقتلاعه من أرضه.

وقال: "ما زالت السلطة تغرد خارج سرب الشعب الفلسطيني، وتصر على السباحة عكس تياره."

وأكد أن السلطة، رغم كل المخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية بفعل الاحتلال، ما زالت تراهن على موقفها المناقض لإرادة شعبها، في محاولة لنيل رضا الإدارة الأمريكية، لعلها تحظى بدور ما في المستقبل.

وأضاف: "لو أن السلطة انحازت إلى خيار الشعب الفلسطيني وانسجمت مع إرادته، لفرضت دورها على الجميع، ولما اضطرت إلى التوسل بحثًا عن دور هنا أو هناك."

وأشار إلى أن الجهود التي تبذلها السلطة في مطاردة المقاومين، كان الأولى أن تُوجَّه إلى حمايتهم وحماية الشعب الفلسطيني، لا أن تتم مطاردتهم وتصفيتهم على أيدي الاحتلال والأجهزة الأمنية الفلسطينية، كما حدث مع الشهيد عبد الرحمن أبو المنى.

وأوضح أن الاحتلال لم يتمكن من الوصول إلى "أبو المنى"، لكن أجهزة السلطة فعلت ذلك. متسائلًا: "أي فائدة جناها الشعب الفلسطيني من اغتيال عبد الرحمن على يد من كان يفترض بهم أن يوفروا له الحماية والأمن؟"

وشدد على أن استمرار السلطة وأجهزتها في هذا النهج لا يخدم سوى الاحتلال، ولن تحقق من خلاله أي مكانة في المشهد الفلسطيني، مهما تمنت ذلك؛ لأن الشعب الفلسطيني شعب حر أبيّ، لا يقبل الضيم، ولا ينصاع لرأي الفاسدين.

وختم علقم: "إن كان لا بد من كلمة أخيرة، فإن الانحياز للشعب والانسجام مع إرادته هما الرافعة الوحيدة، والضمانة الحقيقية لأي مؤسسة أو جهة تسعى لنيل مكانة في صفوفه، أما ما عدا ذلك، فلا يخدم سوى أعدائه."

اخبار ذات صلة