قائمة الموقع

محكمة أمن الأردن تحكم على الشاب محمَّد الطَّويل بالسجن 4 سنوات.. ما علاقته بعملية البحر الميَّت؟

2025-03-17T16:56:00+02:00
محكمة أمن الأردن تحكم على الشاب محمَّد الطَّويل بالسجن 4 سنوات.. ما علاقته بعملية البحر الميَّت؟

قال المحامي الأردني عبد القادر الخطيب موكل محمد الطويل، إن محكمة أمن الدولة حكمت على الأخير، ناشر وصية شهـيدي عملية البحر الميت، بالسجن 4 سنوات؛ بتهمة “دعم الإرهاب وتعكير صفو العلاقات مع دولة أجنبية”.

وأضاف المحامي الخطيب، أن الحكم على موكله جاء بموجب قانون مكافحة الإرهاب، مشددًا على أنه “حكم قاسٍ وغير عادل”.

وأكمل أنه سيقوم بتمييز القرار قانونيًا.

وختم أن قانون مكافحة الإرهاب بحاجة إلى تعديل أو إلغاء، واستثناء دعم المقاومة من مواده.

وتم توقيف محمد الطويل على ذمة التحقيق منذ الرابع والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر 2024، وأُسندت إليه تهمتان؛ هما: “التستر” على نية الشهيدين حسام أبو غزالة وعامر قواس تنفيذ عمليتهما في البحر الميت ضد جنود الاحتلال، و”عدم القيام بإبلاغ الجهات المعنية عن وجود مخطط إرهابي”.

ومن جهتها، استنكرت لجنة الحريات وحقوق الإنسان في حزب جبهة العمل الإسلامي القرار الصادر عن محكمة أمن الدولة بسجن الشاب محمد الطويل لمدة أربع سنوات بتهمة “القيام بأعمال من شأنها زعزعة العلاقات مع دولة أجنبية” بموجب قانون مكافحة الإرهاب، على خلفية قيامه بنشر وصية الشهيدين عامر قواس وحسام أبو غزالة منفذي عملية البحر الميت ضد العدو الصهيوني.

وأشار نائب رئيس اللجنة ومحامي الدفاع عن الطويل المحامي عبد القادر الخطيب إلى أن هذا القرار يأتي ضمن التضييقات على أفعال دعم المقاومة تحت غطاء قانون محاربة الإرهاب مطالباً بتعديل بنوده بما يستثني أفعال دعم المقاومة من التجريم، كما جدد المطالبة بوقف محاكمة المدنيين أمام محكمة أمن الدولة العسكرية، حيث وصف القرار بالمجحف وغير العادل، مؤكدًا عزمه على تمييز القرار قانونيًا.

وأضاف الخطيب” هذا القرار يأتي على خلفية دعم فعل مقاوم ضد العدو الصهيوني خلال عدوانه الإجرامي وحرب الإبادة التي شنها ضد الشعب الفلسطيني، وفي ظل تصاعد التهديدات الصهيونية الوجودية ضد الأردن واعتداءاته المستمرة ضد الوصاية الأردنية في القدس و التصريحات المسيئة ضد الأردن الصادرة عن شخصيات من الكيان الصهيوني، مما يتطلب دعم المقاومة كواجب شرعي ووطني، وأن أي تجريم لدعم المقاومة يتنافى مع الموقف الشعبي الرافض للتطبيع ومع حق الشعوب في دعم مقاومة الاحتلال التي تمثل حقاً مشروعاً كفله القانون الدولي.

وفي 18 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أصيب جنديان "إسرائيليان" في عملية إطلاق نار قرب البحر الميت ضد دورية إسرائيلية نفذها الشهيدان عامر قواس وحسام أبو غزالة بعد عبورهما من الأردن، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي قتلهما في العملية.

وبدوره، قال الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسَّام الجناح العسكري لحركة المُقاومة الإسلامية حماس أبو عبيدة، أنّ "الشهيدين حسام أبو غزالة وعامر قواس من أبطال طوفان الأقصى، وسيظلان نموذجاً ملهماً لنشامى الأردن وعشائرها الحرة أصحاب المواقف المشهودة والبطولات الفذة".

ونشرت القسّام صوراً قام الشهيدان بالتقاطها لحاجز عسكري إسرائيلي، خلال عملية رصدهما للمكان الذي نفذا فيه العملية.


 

اخبار ذات صلة