قائمة الموقع

تقرير حصار ودمار.. الحرب تخيم على غزة من جديد والمجاعة تتعمق أكثر!

2025-03-19T15:39:00+02:00
أطفال غزة
شهاب

تقرير – شهاب

مع بداية شهر رمضان، وفي خطوة تعكس استمرار الحصار الإسرائيلي الوحشي، تم إغلاق المعابر ووقف دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بدواعي واهية.

تزامن هذا القرار الجائر مع استئناف الحرب في ليلة الاثنين-الثلاثاء، ما أسفر عن ارتقاء نحو 460 شهيدًا، في انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار.

غزة، التي كانت تعيش على حافة الانهيار، دخلت اليوم مرحلة كارثية تهدد حياة أكثر من 2.4 مليون فلسطيني. فبين انعدام فرص النجاة من الإصابات بسبب شح الإمكانيات الطبية، وشبح المجاعة الذي يخيم على الجميع، باتت غزة تواجه أخطر مرحلة في تاريخها الحديث.

من جانبه، قال مدير المستشفيات الميدانية في غزة، الدكتور مروان الهمص، إن كل من يصاب بإصابة خطيرة في القطاع مصيره الموت، لانعدام الإمكانيات.

وأضاف الهمص في تصريح صحفي له أن محطات تكرير المياه توقفت نهائيًا، وهذا يشكل خطرًا كبيرًا، خصوصًا على مرضى الكلى.

وأوضح الهمص أن ما نراه الآن هو انتقام الاحتلال من شعبنا، حيث توقفت الخدمات الطبية بشكل كامل، مما يهدد حياة نحو 25 ألف مريض بسبب شح الغذاء والمياه.

وفي ذات السياق، حذر مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، من أن أكثر من 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة يعيشون كارثة إنسانية غير مسبوقة في ظل استمرار حصار الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف الثوابتة في تصريح صحفي تلقت "شهاب" نسخة منه أن إغلاق المعابر أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية والصحية بشكل غير مسبوق، حيث دخل القطاع رسميًا مرحلة المجاعة، فقد على إثرها قرابة مليوني شخص أمنهم الغذائي بالكامل، وأصبحت الأسواق خالية من المواد الغذائية الأساسية.

وأشار إلى أن "إغلاق المعابر ومنع إدخال الوقود أدى إلى توقف عشرات المخابز، مما قلل من كمية الخبز المتوفرة، وهو ما زاد من معاناة المدنيين الذين يعانون بالفعل من شبح الجوع. كما أن توقف عشرات آبار المياه يزيد من خطر نقص مياه الشرب، حيث بات الأهالي يواجهون خطرًا حقيقيًا في الحصول على مياه صالحة للاستهلاك."

إضافة إلى ذلك، بين الثوابتة: "أكثر من 2 مليون شخص أصبحوا يعتمدون على الحطب بدلًا من غاز الطهي، مما يزيد من معاناة الأسر الفلسطينية يوميًا. كما أن توقف إمدادات الوقود أدى إلى شلل شبه كامل في قطاع النقل، ما منع المرضى والمصابين من الوصول إلى المستشفيات، مهددًا حياة آلاف الأشخاص."

وحذر الثوابتة من أن "الأيام القادمة ستكون كارثية إذا استمر العدوان الإسرائيلي ولم تُفتح المعابر فورًا، فإن شبح المجاعة يهدد مئات الآلاف من المدنيين، وقد تنهار الحياة بشكل كامل في غزة."

وأكد على ضرورة تدخل المجتمع الدولي بشكل عاجل، محملًا الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية المباشرة عن هذه الجرائم.

ودعا الثوابتة الدول العربية والإسلامية إلى الضغط لفتح المعابر، وحمل المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية مسؤولية وقف العدوان الإسرائيلي ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية.

اخبار ذات صلة