خاص _ شهاب
أدان رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد" الحقوقي صلاح عبد العاطي، استئناف الاحتلال "الإسرائيلي" لجرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والتي بدأت بقصف جوي عنيف على المدنيين، مستهدفةً خيام النازحين ومنازل المواطنين ومراكز الإيواء.
وأوضح عبد العاطي خلال تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن هذه المحرقة أسفرت عن استشهاد أكثر من 420 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 800 آخرين، مشيرًا إلى أن هذا العدوان يُعد انتهاكًا فاضحًا لحقوق الإنسان.
واعتبر أن الاحتلال يسعى من خلال هذا العدوان إلى صرف الأنظار عن الصراع الداخلي في دولة الاحتلال وضمان عودة وزير الأمن القومي "الإسرائيلي"، إيتمار بن غفير، إلى الحكومة، بالإضافة إلى تمرير قانون الموازنة.
وأكد عبد العاطي أن ما يحدث يعد خرقًا فاضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار ولكل قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، لافتًا إلى أن الاحتلال ارتكب جرائم حرب استهدفت شخصيات مدنية وسياسية، إضافة إلى المدنيين الذين كانوا في خيامهم وبيوتهم ومراكز الإيواء.
وشدد عبد العاطي على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفًا جادًا بإدانة الانحياز الأمريكي لإسرائيل وفرض عقوبات على الاحتلال لوقف العدوان، داعيًا الوسطاء إلى العمل من أجل إلزام الاحتلال بالاتفاقات والإيفاء باستحقاقاتها.
وفي خضم عودة الحرب وتهاوي الاتفاقيات التي كانت تُفترض حمايةً للمدنيين، تظل المستشفيات في غزة شاهدةً على كارثة إنسانية متفاقمة، حيث انهارت تحت وطأة القصف المستمر ونقص الموارد الأساسية من أدوية ووقود وكوادر طبية.
هذا الواقع المروع لا يعكس فقط انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي الإنساني، بل يضع العالم أجمع أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية لوقف هذا التدهور والتدخل العاجل لإنقاذ ما تبقى من منظومة صحية باتت على حافة الهاوية.