خاص - شهاب
استنكرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، الدعم الأمريكي المطلق للعدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة، مطالبة الأمم المتحدة والصليب الأحمر بالقيام بدورهم وإجبار الاحتلال على وقف حرب "الإبادة الجماعية".
وقال مدير مؤسسة الضمير علاء السكافي في تصريح خاص بوكالة (شهاب) للأنباء إن استئناف الاحتلال، حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، جاء بسبب الدعم الأمريكي المعلن لاستمرار العدوان.
وأوضح أن قوات الاحتلال تواصل تنفيذ سلسلة من الغارات العنيفة والوحشية على مختلف مناطق قطاع غزة، التي تستهدف المنازل فوق رؤوس ساكنيها وخيام النازحين ومراكز ومدارس إيواء النازحين، الامر الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 420 شهيد وإصابة ما يزيد عن 1000 مواطن.
وذكر أن الاحتلال تعمد استئناف عدوانه بتلك الطريقة الوحشية، في الساعات الأولى من فجر أمس، إذ كان المواطنون نياما، الأمر الذي تسبب في زيادة أعداد الضحايا في صفوف المدنيين العزل.
واعتبر السكافي أن تصريحات المسؤولين "الإسرائيليين" والأمريكيين حول استئناف حرب الإبادة وتنفيذ الجرائم، تمثل ازدراء لحقوق الفلسطينيين لا سيما الحق في الحياة، مبينا أنها ترقى إلى جريمة حرب وتتعارض مع أعراف الحرب وجميع قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف ولاهاي التي توجب الحمايه الكاملة للمدنيين.
ولفت إلى أن الاحتلال لم يراعي في عدوانه المتواصل، مبادئ القانون الدولي الإنساني في التمييز ما بين "الأهداف" المدنيه والعسكرية أو وجود ضرورة عسكرية أو مبدأ التناسب في استخدام القوة أو المبادئ الإنسانية التي تحمي المدنيين في كافه الأوقات، تحديدا وقت النزاعات والحروب بل استخدمت الأسلحة المحرمة دوليا.
وشدد مدير مؤسسة الضمير، على أن هيئات الأمم المتحدة والصليب الأحمر، مطالبة بالوقوف أمام التزاماتهم ومسؤولياتهم بموجب القانون الدولي الإنساني لإجبار الاحتلال على وقف العدوان وجريمة الإبادة الجماعية ورفع الحصار المشدد على غزة وتنفيذ قرارات كل من محكمة العدل الدولية ومجلس الأمن والجمعيه العامة -خصوصا- المتعلقة بدخول المساعدات ووقف العدوان والحرب وعدم استخدام التجويع كسلاح لابتزاز المواطنين في القطاع.