خاص _ شهاب
حذّر رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، د. صلاح عبد العاطي، من تفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، في ظل استمرار الحصار "الإسرائيلي" وإغلاق المعابر لليوم الـ32 على التوالي، مشيرًا إلى أن مؤشرات المجاعة باتت واضحة وتهدد حياة مئات الآلاف من السكان.
وقال عبد العاطي في حديث خاص لوكالة "شهاب"، إن نفاد المواد الغذائية والطحين والأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، أدى إلى شلل تام في معظم المخابز وتوقف تكايا الطعام التي كانت تقدم وجبات مجانية للنازحين، مما فاقم معاناة السكان العاجزين عن تأمين الحد الأدنى من مقومات الحياة.
وأضاف أن شُحّ البدائل كالخشب لطهي الطعام، واستهداف محطات تحلية المياه، ومنع إدخال الوقود، ساهم في تفاقم أزمة المياه، حيث يعجز المواطنون عن الحصول على مياه صالحة للشرب.
وأشار عبد العاطي إلى أن موجات النزوح الكبيرة من محافظة رفح وأجزاء من شمال القطاع، زادت الضغط على مراكز الإيواء وتجمعات الخيام، خاصة في غرب غزة والمواصي ووسط القطاع، مؤكدًا أن الأوضاع باتت "غير صالحة للحياة".
واتهم عبد العاطي "إسرائيل" باتباع سياسة "التجويع الممنهج" كأداة لإهلاك السكان المدنيين، إلى جانب القصف والاستهداف المباشر، معتبراً أن ما يجري يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بل وجزء من جريمة الإبادة الجماعية.
ودعا رئيس هيئة "حشد" المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والعاجل لفتح المعابر والممرات الإنسانية وضمان تدفق المساعدات، محملاً الدول المتعاقدة على اتفاقيات جنيف مسؤولية التقاعس عن حماية المدنيين ووقف المجازر بحقهم.