قال رئيس تحرير صحيفة العرب القطرية عبد الله بن حمد العذبة، اليوم السبت إن دولة الإمارات العربية تستخدم الملايين واللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة لاستهداف الدوحة وتركيا وحركة حماس.
وأضاف العذبة خلال لقاء متلفز، أن الوثاق التي شنرها موقع "إنترسبت الأميركي من البريد الإلكتروني المخترق لسفير دول الإمارات في واشنطن، يوسف العتيبة تظهر تؤامر أبو ظبي على الدوحة وأنقرة وحماس، مؤكداً أن الاستعانة باللوبي الصهيوني والإسرائيلي لاستهداف دولة خليجية مثل قطر وتحقيق هذه الإنجازات ليست شجاعة.
وأوضح أن استهداف حماس من قبل أبو ظبي يصب في مصلحة إسرائيل، مبيناً أن الحديث عن نقل القاعدة الامريكية في قطر والتي ظهرت في تسريب الوثائق هي تعدي لمرحلة خلق النفوذ الى تؤامر بالتعاون مع إسرائيل.
وتساؤل العذبة " مجلس التعاون التي تقوده الرياض هل سيستمر إذا اثبتت التسريبات ان هناك تؤامر على دول خليجية"، مشيراً إلى أن أبو ظبي وسفارتها في واشنطن تجاهلت مهاجمة والتصدي للقوانين التي تستهدف الدول عربية وركزت على مهاجمة قطر وحماس وتركيا لأنها تصب في مصلحة إسرائيل.
ولفت رئيس تحرير الصحيفة، إلى أن التعويل على حكمة المملكة السعودية والتدخل لاحتواء الأزمة خاصة أنها تواجه تهديد الحشد الشعبي والحوثيين، مؤكداً أنه ليس وقت التهافت على قطر لتحقيق إنجازات كاذبة بعد مسرحية فبركة التصريحات المنسوبة للأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني.
ونشر موقع "إنترسبت الأميركي"، اليوم السبت، عينات من البريد الإلكتروني المخترق لسفير دول الإمارات في واشنطن، يوسف العتيبة، والتي كشف بعض الرسائل تنسيقاً بين الإمارات ومؤسسات موالية لإسرائيل.
وأظهرت الرسائل اتصالًا إماراتيًا أمريكيًا لمنع عقد مؤتمر لحماس في الدوحة، كما كشفت تنسيقًا بين الإمارات ووزير الدفاع الأمريكي السابق، روبرت غيتس.
كما كشفت الرسائل عن تحريض إماراتي ضد قطر والكويت واتهامها بأنها " تدعم الإرهاب وتمول جماعات إرهابية".
وأظهرت الرسائل تداولًا لمقال يتهم الإمارات بالمشاركة في انقلاب تركيا الفاشل، في 15 تموز العام الماضي، وأشار المقال لدور إماراتي ومؤسسة موالية لإسرائيل بالوقوف وراء الانقلاب.
وبحسب الموقع فإن رسائل العتيبة تضمنت أيضاً مواقف السفير منها، أنه رفض وصف الإطاحة بالرئيس المصري المعزول محمد مرسي بـ"الانقلاب "، كذلك تصريحات بأن دولاً كالأردن والإمارات هي ماتبقى من معسكر الاعتدال.
وفي الرسائل أيضاً، قول السفير الإماراتي ممازحاً "ألا يجب تغيير مكان القاعدة الأميركية في قطر".