قال معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، اليوم السبت إنه منذ انعقاد قمة الرياض بدأت السلطة تتحول بسرعة وبشكل كبير في الخليج العربي الامر الذي يخلق حقائق سياسية جديدة.
وأضاف المعهد، في مقال ترجمته شهاب، أن هذا يحدث بين دول الخليج مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة من جهة وقطر من جهة أخرى، موضحاً أن التصعيد بين الجانبين يتسع رغم نفي الدوحة للتصريحات المنسوبة لأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني.
وأكد أن السعودية والإمارات حريصتان على إقناع قطر بتغيير سياساتها الإقليمية بشأن إيران والجماعات الإسلامية وقوى إقليمية لتكون أكثر انسجاماً مع سياساتها، مشيراً إلى أن الهجمة الأخيرة ضد الدوحة تخلق تصور بوجود تباين مع السياسة الامريكية.
وأوضح أن هناك مخاوف لدى السعودية والإمارات من تزايد نفوذ قطر خاصة في دعمها لبعض التيارات الإسلامية الذي سمح لها بلعب دورا بارز في التوسط في الصراعات الدولية مع الجهات الفاعلة، لافتاُ إلى وجود ضغوط على الإدارة الأمريكية لتخفيض وسحب الوجود العسكري الأمريكي في قطر الذي عمل حتى الآن كحماية أمنية هامة لها.
وتساؤل المعهد " إذا كانت المشاركة الأمريكية قد حققت نجاحا محدودا في أنشطة تمويل مكافحة الإرهاب والسياسات ذات الصلة، هل سيثبت الضغط الشديد من جيران الخليج أكثر فعالية؟ يمكن لواشنطن أن تعمل مع الرياض وأبو ظبي، جنبا إلى جنب مع الدوحة، لتحديد الخطوات المحددة التي يمكن أن تتخذها قطر لمعالجة الخلافات الحرجة، بما يتماشى مع مبادرات مكافحة الإرهاب وغيرها من المبادرات الأمنية الإقليمية".