أدان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بشدة استهداف طواقم الإغاثة والعاملين في القطاع الإنساني في غزة، بعد أسبوعين من مقتل 15 مسعفا في رفح بجنوب القطاع بنيران إسرائيلية. خلال زيارته لمحافظة العريش على الحدود الفلسطينية المصرية ،.
وقال ماكرون: "ندين هذه الهجمات بشدة، ويجب كشف الحقيقة كاملة" في شأن ما تعرض له المسعفون.
واعتبر الرئيس الفرنسي، أن استئناف دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة «أولوية الأولويات».
وقال ماكرون في تصريحات من مدينة العريش المصرية القريبة من قطاع غزة إن الوضع اليوم في غزة لا يمكن التساهل معه "وهو لم يكن أبدا بهذا السوء" ، مضيفا "نطالب أولا باستئناف دخول المساعدات في أسرع وقت ممكن".