قائمة الموقع

خاص محامٍ أمام الجنائية الدولية لـ"شهاب": "إسرائيل" ترتكب أكبر الجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة

2025-04-09T11:27:00+03:00
أم تودع طفلتها الشهيدة في غزة -أرشيف-
شهاب

خاص – شهاب / باريس

أكد الدكتور إيلي حاتم، المحامي أمام محكمة باريس ومحكمة الجنايات الدولية، أن ما يجري حاليًا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما في قطاع غزة، يُصنّف كأحد أكبر الجرائم ضد الإنسانية في العصر الحديث، وليس مجرد جرائم حرب عادية، كما يحاول البعض توصيفها.

وأوضح حاتم في تصريح خاص لوكالة (شهاب) للأنباء أن هناك نية واضحة وممنهجة لدى القوات العسكرية "الإسرائيلية"، التي وصفها بـ"القوات الإرهابية الصهيونية"، لإبادة الشعب الفلسطيني، ونشر الرعب والترهيب بهدف تهجير الفلسطينيين من أرضهم.

وأضاف حاتم، وهو محامٍ فرنسي من أصول لبنانية، أن ما يُمارس اليوم ضد الفلسطينيين ليس فقط قتلًا جسديًا، بل حربًا نفسية شاملة تستهدف كسر إرادة البقاء، مشيرًا إلى أن من يتمسك بأرضه يُعاقب بطرق وحشية لا تليق بأي قوانين أو أعراف إنسانية.

وتوقف الدكتور حاتم عند جرائم استهداف الصحفيين، مؤكدًا أن هذا الاستهداف المتعمد يهدف إلى منع نقل الحقيقة والتعتيم على الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين، لافتًا إلى أن هذه الصور والتقارير الصحفية تُعدّ أدلة مهمة أمام المحكمة الجنائية الدولية، التي تُلاحق الأفراد المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

وبيّن أن المحكمة الجنائية الدولية ليست الجهة الوحيدة التي تنظر في هذه الجرائم، بل إن محكمة العدل الدولية أيضًا بدأت باتخاذ خطوات لمحاكمة الكيان "الإسرائيلي" كمجموعة، على غرار محاكمات "النازيين" بعد الحرب العالمية الثانية.

وختم حاتم بالإشارة إلى أن ما حدث لليهود في أوروبا خلال القرن العشرين يُعتبر من أبشع الجرائم في ذلك العصر، لكن ما يتعرض له الفلسطينيون اليوم قد يُسجَّل كواحدة من أكبر المجازر في القرن الحادي والعشرين، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات ومعاقبة المسؤولين عنها.

اخبار ذات صلة