كشف مصدر قيادي في حركة المُقاومة الإسلامية حماس، أن الحركة لم تتلق أي عروض جديدة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأكد المصدر القيادي في تصريح لقناة الجزيرة، اليوم الجمعة، أن الحركة وافقت على آخر مقترح تسلمته من الوسطاء وأعلنت ذلك بوضوح قبل عيد الفطر.
وشدد على أن الحركة منفتحة على أي مقترحات جديدة من شأنها تحقيق وقف لإطلاق النار وانسحاب الاحتلال.
وفي 29 مارس الماضي، أكد رئيس حماس في قطاع غزة خليل الحية، موافقة حماس على مقترح تسلمته قبل يومين من مصر وقطر، وسيطي اتفاق وقف إطلاق النار الذي انقلب عليه الاحتلال في مرحلته الثانية، "ونأمل ألا يعطله الاحتلال مرة أخرى"، مشيرا إلى أن حماس وصلت مع الوسطاء إلى مراحل متقدمة في نقاشات تتعلق بشخصيات تتولى قيادة لجنة الإسناد المجتمعي في غزة.
وقال الحية، إن "الاحتلال يماطل ويتهرب من الاتفاقات الموقعة لاستمرار الحرب، "ونحن التزمنا بشكل كامل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، لكن الاحتلال تنصل منه".
وشدد على أن لا تهجير ولا ترحيل من غزة، وأن سلاح المقاومة خط أحمر، مؤكدا أن الفلسطينيين يواجهون حرب إبادة همجية في غزة والسكان في الضفة والقدس يواجهون التهجير.
وأضاف الحية: "خُضنا ومعنا الإخوةُ في فصائل المقاومة، مفاوضاتٍ مع الاحتلال ومن خلال الوسطاء، وقد وضعنا أهدافاً لذلك، وفي مقدمتها وقف العدوان على شعبنا في غزة والتركيز على حقوق شعبنا المشروعة في أرضه ووطنه، والإفراج عن أسرانا من سجون الاحتلال".
وفي 1 مارس/آذار الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بدأ سريانه في 19 يناير كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي، والتزمت به حركة حماس.
لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، تنصل من إطلاق المفاوضات الخاصة ببدء مرحلته الثانية، واستأنف الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس الجاري.