قائمة الموقع

بالفيديو كيف حلِّل الإعلام العبريُّ كمين القسَّام "كسر السَّيف" في شمال قطاع غزَّة؟

2025-04-21T12:38:00+03:00
كيف حلِّل الإعلام العبريُّ كمين القسَّام "كسر السَّيف" في شمال قطاع غزَّة؟

رصدت وسائل الإعلام العبرية تفاصيل "كمين بيت حانون" الذي نفذته كتائب القسام شمال قطاع غزة، والذي شكّل ضربة قاسية للجيش الإسرائيلي وأعاد تسليط الضوء على تعقيدات المواجهة الميدانية.

نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الإثنين، مشاهد مصورة توثق لحظات تنفيذ كمين نوعي أطلقت عليه اسم "كسر السيف"، استهدف قوة إسرائيلية على خط العودة شرق بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة.

وأظهرت المشاهد، التي حصلت عليها الجزيرة، عدداً من عناصر القسام وهم يهاجمون عربة عسكرية إسرائيلية من مسافة صفر، ما أدى إلى انقلابها بمن فيها.

ووفق ما أعلنته كتائب القسام، أسفر الكمين عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين بجروح، في عملية وُصفت بأنها مركبة ودقيقة، جرت في واحدة من أكثر النقاط توتراً على حدود القطاع.

في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، كشف المحلل العسكري يوسي يهوشع أن المجندتين نوريت ولينور، اللتين أصيبتا بجراح خطيرة خلال المعارك، فقدتا ساقيهما نتيجة الكمين، ما يعكس شدة الضربة التي تلقتها القوات الإسرائيلية.

وأبرزت "يديعوت أحرونوت" أن الكمين نُفذ انطلاقًا من نفق كانت القوات الإسرائيلية قد اكتشفته سابقًا، ما يعكس براعة حماس في استغلال الثغرات الميدانية، وتحويلها إلى نقاط قوة هجومية قبل أن تُدمر.

وأشارت الصحيفة إلى تقديرات أمنية تؤكد أن عناصر القسام نفذوا الكمين بعد عملية مراقبة موسعة لتحركات الجيش، وتمكنوا من الانسحاب من الموقع بعد تنفيذه، ما اعتُبر نجاحًا عملياتيًا لافتًا.

قناة "كان" العبرية بدورها، لفتت إلى أن الهجوم وقع بالقرب من الموقع الذي زاره رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يوآف كاتس الأسبوع الماضي، ما يعزز الإحراج السياسي والعسكري المصاحب للحادثة.

أما المحلل آفي أشكنازي في "معاريف"، فرأى في الحادثة تجسيدًا واضحًا لعقيدة حرب العصابات التي تتبعها حماس: فخاخ دقيقة، صواريخ مضادة للدروع، وانسحاب عبر الأنفاق. وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي بات يتأهب لمثل هذه السيناريوهات، لكنه يواجه واقعًا ميدانيًا "معقدًا وهشًا" يصعب التحكم به.

وأوضح أشكنازي أن الحركة تعتمد في تكتيكاتها على نصب الفخاخ، استخدام الصواريخ المضادة للدروع، والانسحاب السريع عبر الأنفاق، في وقت يدرك فيه الجيش الإسرائيلي صعوبة القتال برياً، خاصة في بيئة معقدة ومتغيرة مثل غزة.

وأشار إلى أن حماس تدرك محدودية القوة البرية الإسرائيلية، وتختار التريث بذكاء حتى تحين "المعركة الكبرى"، بينما تواصل في الوقت الراهن زرع العبوات، تفخيخ الأنفاق، وتنفيذ كمائن مركّبة ضد القوات الميدانية.

وبحسب أشكنازي، فإن مقاتلي حماس لا يكتفون بالاشتباك العسكري، بل يعملون أيضًا على توثيق الإصابات التي يوقعونها في صفوف الجيش الإسرائيلي بهدف استخدامها في الحرب الإعلامية والدعائية.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي، رغم تأهبه لمثل هذه الأساليب، يعلم أن المعركة البرية في غزة ستبقى هشة وطويلة الأمد، في ظل تفوق المقاومة في معرفة الأرض وتكتيكات التخفي والهجوم السريع.

تحليلات الإعلام العبري اتفقت في مجملها على أن حماس باتت تعتمد تكتيك الاستنزاف طويل الأمد، بانتظار ما تُسميه "المعركة الكبرى"، بينما تواصل نصب الكمائن وتوثيق الإصابات بهدف التأثير النفسي والإعلامي.

نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، مشاهد مصورة توثق لحظات تنفيذ كمين نوعي أطلقت عليه اسم "كسر السيف"، استهدف قوة إسرائيلية على خط العودة شرق بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة.

وأظهرت المشاهد، التي حصلت عليها الجزيرة، عدداً من عناصر القسام وهم يهاجمون عربة عسكرية إسرائيلية من مسافة صفر، ما أدى إلى انقلابها بمن فيها.

ووفق ما أعلنته كتائب القسام، أسفر الكمين عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين بجروح، في عملية وُصفت بأنها مركبة ودقيقة، جرت في واحدة من أكثر النقاط توتراً على حدود القطاع.

ويوم أمس الأحد، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، عن تمكن مقاتليها من تنفيذ كمين "كسر السيف" شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وقالت الكتائب في بلاغ عسكري مقتضب عبر منصة تليجرام، إن مقاتليها استهدفوا جيبا عسكريا من نوع "storm" يتبع لقيادة كتيبة جمع المعلومات القتالية في فرقة غزة بقذيفة مضادة للدروع وأوقعوا فيهم إصابات محققة.

وأضافت: "فور وصول قوة الإسناد التي هرعت للإنقاذ تم استهدافها بعبوة تلفزيونية 3 مضادة للأفراد وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح".

وقتل جندي إسرائيلي وأصيب آخرين، عصر أمس السبت، في كمين مركب نفذته كتائب القسام ضد قوة إسرائيلية شمال قطاع غزة.

اخبار ذات صلة