قائمة الموقع

ياغي لشهاب: "إسرائيل" تستخدم المساعدات كجزء من حربها على غزة.. والعرب غائبون

2025-05-03T20:11:00+03:00
ياغي لشهاب: "إسرائيل" تستخدم المساعدات كجزء من حربها على غزة.. والعرب غائبون

خاص - شهاب

قال المختص في الشؤون الإسرائيلية فراس ياغي إن الخطط المطروحة حاليًا لتوسيع المساعدات الغذائية والدوائية في قطاع غزة ليست سوى "إبرة في كومة قش"، مشيرًا إلى أن "العرب نائمون ولا يفعلون شيئًا" حيال الأزمة الإنسانية في القطاع.

وأضاف ياغي في تصريح خاص بوكالة شهاب أن إسرائيل تتعامل مع ملف المساعدات الإنسانية في غزة كأداة ضغط سياسي وأمني، بالتوافق مع الإدارة الأمريكية، بشرط ألا يكون لحركة حماس أي دور في توزيع أو استلام هذه المساعدات. وكشف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ناقش هذا الملف مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هاتفيًا قبل أسبوع، حيث ركز الجانبان على ضمان عدم استفادة حماس من أي مساعدات تدخل القطاع.

أشار ياغي إلى أن الخطط الإسرائيلية السابقة، مثل "خطة الفقاعات" التي طرحها وزير الحرب الإسرائيلي السابق، قد فشلت في تحقيق أهدافها، مما دفع تل أبيب إلى البحث عن بدائل جديدة، منها إنشاء "مناطق آمنة" محددة داخل غزة لتوزيع المساعدات عبر شركات ومنظمات دولية، بعيدًا عن وكالة الأونروا والآليات التقليدية. وتهدف هذه الخطة إلى السماح للمدنيين بالحصول على المساعدات لمدة أسبوع في مواقع محددة، مع فرض رقابة إسرائيلية كاملة على الكميات والأنواع المسموح بها.

وأكد ياغي أن "إسرائيل" تسعى إلى استخدام المساعدات الإنسانية كجزء من حربها الشاملة على قطاع غزة، حيث تحاول التحكم في كل ما يدخل القطاع، سواء من حيث الكميات أو النوعية، لاستخدامها كأداة ضغط ضد حماس والمقاومة. وأوضح أن "إسرائيل تريد أن تتحكم في كل شيء يدخل غزة، وتفرض رقابتها عليه ضمن استراتيجية الحرب والإبادة التي تشنها على القطاع".

تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في غزة، حيث يعاني أكثر من مليوني فلسطيني من نقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، وسط تصاعد التوترات بين إسرائيل وحماس، وتأزم الموقف الإقليمي والدولي تجاه الأزمة.

ياغي خلص إلى أن الطرح الإسرائيلي الجديد للمساعدات ليس إلا جزءًا من سياسة ممنهجة لتحقيق أهداف أمنية وسياسية، وليس حلًا حقيقيًا لأزمة السكان المدنيين في القطاع المحاصر.

اخبار ذات صلة