خاص _ حمزة عماد
قالت الكاتبة والناشطة السياسية فدوى البرغوثي، إن "تزايد الإعدامات والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين ليس مجرد أرقام تتصاعد، بل هو وجع يومي يعيشه آلاف الرجال وعشرات النساء خلف القضبان، حيث يتحول السجن إلى مسرح للموت البطيء".
وأوضحت البرغوثي خلال حديث خاص لوكالة "شهاب" أن "الاحتلال يمعن في التنكيل بأجساد الأسرى وأرواحهم، كمن يريد أن يُطفئ شموع الكرامة في زنازين مظلمة بلا رحمة"، مشيرة إلى أن ما يجري هو تصعيد متعمد من قبل حكومة الاحتلال المتطرفة التي تسعى لكسر إرادة الأسرى عبر سياسة الانتقام، وذلك في محاولة لتوجيه رسالة قاسية للشعب الفلسطيني: "هذا مصير من يحلم بالحرية".
وأضافت: "الاحتلال يستغل الظرف الحالي حيث العالم منشغل، والضمير الدولي مُنهك أو غافل، وفي هذه الزحمة، يجد الاحتلال فسحة ليمارس جرائمه بصمت وفي الظلام".
وأكدت البرغوثي أن الأسرى الفلسطينيين يعيشون معاناة تتجاوز جدران السجون، إذ "يمتد الألم إلى كل بيت فلسطيني، في الداخل والشتات".
ووجهت البرغوثي رسالة دعم للأسرى قائلة: "من خلف هذا الواقع المؤلم وهذا القتل البطيء، يرسل الأسرى رسائلهم بأنهم يريدون أن لا تُنسى أصواتهم خلف الجدران العالية، إنهم بحاجة إلى حراك شعبي لا يهدأ، يُشعرهم أن قلوب الناس معهم".
ودعت البرغوثي إلى ضرورة تكاتف الجهود الإعلامية والشعبية، لتسليط الضوء على جرائم الاحتلال بحق الأسرى، مشيرة إلى أهمية استخدام القانون والضغط الدولي لتحقيق العدالة لهم.
وختمت بالتأكيد على أن "قضية الأسرى يجب أن تكون بوابة للكرامة الوطنية لا ورقة للتفاوض أو النسيان".