غزة - محمد هنية
أدان النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني د. حسن خريشة جريمة اغتيال الشاب رامي الزهران على يد أجهزة أمن السلطة في مخيم الفارعة بطوباس، مؤكداً أن ما يجري هو ممارسة مرفوضة وطنياً وأخلاقياً، ولا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال.
وقال خريشة في تصريح خاص لوكالة "شهاب" إن "من يعتقل المقاومين ويلاحقهم أو يرضى بقتلهم، لن يرضى عنه الاحتلال، بل سيظل شريكاً في خدمته، عن وعي أو دون وعي". وأشار إلى أن لا يوجد فلسطيني اليوم خارج دائرة الاستهداف الإسرائيلي، ما يجعل من الضروري إعادة بناء العلاقة مع الاحتلال على قاعدة التصادم والمواجهة لا التنسيق والمطاردة.
وأضاف النائب خريشة أن المطلوب في هذه المرحلة هو توحيد الجهود الوطنية، والتوقف الفوري عن ملاحقة المقاومين أو المسّ بالحاضنة الشعبية للمقاومة، مشدداً على أن الأصل في التعامل مع مثل هذه الأحداث أن يتم تشكيل لجان تحقيق مستقلة لتوضح للرأي العام أن الشعب الفلسطيني موحد خلف مقاومته، وليس منقسماً عليها.
وختم خريشة تصريحه بالقول: "أي ممارسات تستهدف المقاومين أو عائلاتهم لن تخدم سوى الاحتلال، وستُضعف مناعة شعبنا في مواجهة المشروع الصهيوني".