قائمة الموقع

الإعلام العبريّ يكشف: "عميل مزدوج" في غزّة قام بخداع (الشاباك) عشية الـ 7 أكتوبر

2025-05-14T10:07:00+03:00
ما القصة؟ عميل مزدوج خدع الشاباك قبل هجوم حماس: "لا يوجد استعداد للهجوم"

كشفت القناة 12 الإسرائيلية، أن عميلاً في قطاع غزة كان يعمل لصالح جهاز الشاباك، اعتُقل خلال الحرب ونُقل لاحقًا إلى "إسرائيل" للتحقيق، حيث اعترف بأنه كان "عميلاً مزدوجًا" خدع الجهاز الإسرائيلي عمداً.

وقال العميل خلال التحقيق إنه تلقى اتصالًا من ضباط الشاباك في ساعات الليل المتأخرة من يوم 7 أكتوبر، وهي الليلة التي سبقت الهجوم المفاجئ لحركة حماس، وأبلغهم: "لا يوجد استعداد هجومي من حماس. أنا أعلم، وأنا على اطلاع".

تُظهر هذه المكالمة، بحسب التقرير، أنها لعبت دورًا حاسمًا في تقديرات الشاباك، حيث فُسّرت تصريحاته على أنها "إشارة مؤكدة" عززت الاعتقاد بعدم وجود نية هجومية لدى حماس، رغم ورود مؤشرات أخرى أثارت إنذارات أمنية حمراء.

ويُرجّح أن هذه المعلومات المضللة ساهمت في ترسيخ قناعة خاطئة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، ما أدى إلى مفاجأتها بالحجم والنطاق غير المتوقعين للهجوم.

وأوضحت مصادر الصحيفة أن التقديرات الأمنية تشير إلى أنه كان على علم بما يجري، ما يرجح استخدامه ضمن عملية خداع ممنهجة لغرض طمأنة وتضليل الاستخبارات الإسرائيلية.

وحسب القناة 12، فإن الاتصالات مع العملاء في الميدان كانت قليلة عشية الهجوم، الأمر الذي تعتبره الاستخبارات الإسرائيلية الآن "منطقة عمياء" كبرى في عملها، وتعتبره مهما بالنسبة للتحقيقات الداخلية في أسباب الفشل الاستخباراتي عشية هجوم 7 أكتوبر.

واعترف الشاباك بأن قدرته على جمع المعلومات الاستخباراتية في قطاع غزة تضررت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن تراجع حرية العمل الأمني الإسرائيلي داخل القطاع أدى إلى تقليص مصادره البشرية هناك.

وبيّن التحقيق أن الشاباك فقد شبكة عملائه داخل غزة بعد عملية فاشلة في خان يونس عام 2018، حيث أدى الكشف عن هذه العملية إلى تصفية مصادر استخباراتية رئيسية للجهاز داخل القطاع. ورغم محاولات إعادة بناء الشبكة، أشار التقرير إلى أن الجهاز "واجه صعوبات كبيرة في تشغيل عملاء داخل غزة بشكل فعال".

اخبار ذات صلة