قائمة الموقع

"ألوية النَّاصر" تعلن استشهاد القائد أحمد سرحان في اشتباك بخان يونس

2025-05-19T11:14:00+03:00
"ألوية النَّاصر" تعلن استشهاد القائد أحمد سرحان في اشتباك بخان يونس

أعلنت "ألوية الناصر صلاح الدين"، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، عن استشهاد القائد الكبير أحمد كامل سرحان، مسؤول "العمل الخاص" في صفوفها، خلال اشتباك مسلح بطولي مع قوة إسرائيلية خاصة حاولت اقتحام منزله واعتقاله فجر اليوم في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأكدت الألوية في بيان رسمي أن الشهيد سرحان واجه القوة المقتحمة ببسالة وصمود، وخاض اشتباكًا مباشرًا معها حتى لحظة استشهاده، مشددة على أن العملية التي نفذتها القوات الإسرائيلية الخاصة قد فشلت في تحقيق أهدافها.

ونعت الألوية الشهيد القائد سرحان، ووصفت استشهاده بأنه "فصل جديد من فصول المقاومة المتواصلة"، مؤكدة استمرارها في مواجهة الاحتلال بكل الوسائل الممكنة.

نقل موقع "والا" الإسرائيلي عن مصدر عسكري قوله إن "الجيش الإسرائيلي نفذ عملية خاصة في خان يونس جنوب قطاع غزة لاغتال أحمد سرحان القيادي في ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية"، في المقابل أكدت الألوية فشل العملية الإسرائيلية.

وأكدت صحيفة يديعوت أحرونوت أن "هدف العملية الخاصة في خان يونس كان اعتقال القيادي الفلسطيني لاستجوابه وانتزاع معلومات منه عن الأسرى الإسرائيليين، لكنها فشلت".

من جهته، علق مراسل إذاعة جيش الاحتلال على الحدث، قائلا إن "العملية في خان يونس تعثرت ولم تحقق هدفها الحقيقي، ولا حاجة لاغتيال شخص من خلال تعريض قوة خاصة للخطر، إذ يمكن مهاجمته من الجو".

وتحدث شهود عيان صباح اليوم الإثنين، عن تفاصيل عملية تسلل نفذتها قوة إسرائيلية خاصة من وحدات "المستعربين"، إلى مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، مستخدمة أساليب تمويه وخداع استهدفت المدنيين بشكل مباشر.

ونقلت قناة الجزيرة عن شهود عيان، أن قوةً "إسرائيلية" خاصة تسللت بلباس نسوي عبر مركبة مدنية، واقتحموا منزلاً وقاموا بإعدام فلسطيني واعتقال زوجته وأطفاله، ثم قتلوا طفلا آخر أثناء انسحابهم من المنزل.

وقالت مصادر صحفية، إن طائرات الاحتلال شنت أكثر من 30 غارة على مدار 40 دقيقة لتأمين انسحاب القوة الخاصة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الطائرات المروحية والدبابات الإسرائيلية، مما أدى لسقوط عشرات الشهداء والجرحى.

وبحسب الشهود لوكالة "صفا" ، وصلت حافلة بيضاء اللون إلى شارع "مارس" في حي المحطة، بدت وكأنها تُقل نازحات مع أمتعتهن، في مشهد أثار بعض الريبة لكنه لم يثر الشك على الفور.

وأفاد الشهود أن 9 أشخاص ترجلوا من الحافلة، وهم يرتدون ملابس نسائية، بعضهم مكشوفو الوجوه وآخرون تستروا بالنقاب. وتوجهت القوة إلى منزل يعود لعائلة "سرحان"، وهو منزل متضرر جزئيًا جراء قصف إسرائيلي سابق.

وسرعان ما سُمع دوي إطلاق نار من داخل المنزل، قبل أن تنسحب القوة الإسرائيلية بشكل مفاجئ وسريع، وسط غطاء جوي كثيف شمل عشرات الغارات الجوية، ما تسبب بحالة من الهلع في المنطقة.

وأكدت مصادر محلية استشهاد المواطن أحمد كامل سرحان داخل المنزل، فيما أقدمت القوة على اختطاف زوجته وطفله ونقلهما إلى جهة مجهولة.

وبالتزامن مع انسحاب القوة، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية عائلة فلسطينية كانت تتواجد في محيط المنطقة، مما أدى إلى استشهاد 6 مواطنين، لم تُعلن هويتهم بعد.

وذكر الشهود أن العملية استمرت نحو 20 دقيقة، وخلفت وراءها أدلة مادية تم العثور عليها في الموقع، تضمنت أعقاب بنادق، وفوارغ رصاص، وقنابل دخانية، وألبسة نسائية، وصندوقًا مموهًا بدا وكأنه من أمتعة النازحين.

 

اخبار ذات صلة