خاص/ شهاب
أعلن رئيس جمعية النقل الخاص في غزة، ناهض شحيبر، أن شركات النقل في القطاع ترفض بشكل قاطع التعامل مع الشركة الأمريكية المقترحة لتوزيع "المساعدات الإنسانية"، محذرًا من أن عمل هذه الشركة ليس إنسانيًا كما يُروَّج، بل يحمل أبعادًا أمنية خطيرة تهدد النسيج الاجتماعي الفلسطيني.
وشدد شحيبر، في تصريح صحفي خاص لوكالة "شهاب"، على رفض الجمعية أن تحلّ الشركة الأمريكية التي يجري الحديث عنها محلّ وكالة الغوث والمؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة.
وأضاف أن الهدف الحقيقي من إدخال هذه الشركة هو شقّ الصف الفلسطيني وبثّ الفُرقة بين المواطنين، بما قد يقود إلى حرب أهلية داخل المجتمع الغزّي.
وأشار إلى أن الشركة الأمريكية التي تم الترويج لها تعمل بغطاء إنساني، لكن نشاطها أمني في جوهره، وهناك علامات استفهام كبيرة تحيط بطريقة عملها، مشددًا على أن "الشعب الفلسطيني يرفض استلام المساعدات تحت البندقية الإسرائيلية أو الأمريكية، فكلاهما عدوان على شعبنا".
كما وصف شحيبر المزاعم بأن حركة حماس كانت تسرق المساعدات بأنها أكاذيب مفضوحة، موضحًا أن السرقات كانت تتم في مناطق تخضع للسيطرة الإسرائيلية وبحماية من طائرات ودبابات الاحتلال.
وفي ما يتعلق بالتواصل مع الشركات المحلية، أشار شحيبر إلى أن هناك محاولات من الشركة الأمريكية للتواصل مع بعض شركات النقل في غزة.
وشدد شحيبر على أن أي شركة محلية تتعامل مع هذه الجهات ستكون شريكة في مؤامرة ضد الشعب الفلسطيني، و"سنعتبرها خارجة عن الصف الوطني وستتحمل تبعات هذا الانحراف الخطير".
كما دعا إلى الاستمرار في الاعتماد على المؤسسات الدولية القائمة، مثل الأونروا، التي تقدّم خدمات متكاملة في التعليم والصحة والغذاء، مؤكدًا أن وجودها مرتبط بقضايا مهمة، أبرزها قضية اللاجئين.