قائمة الموقع

خاص حقوقي لـ شهاب: المجاعة بغزة تتفاقم وسط ادعاءات "إسرائيلية" واهية بشأن المساعدات

2025-05-29T12:04:00+03:00
الآلية الإسرائيلية لتوزيع المساعدات في غزة فشلت من يومها الأول
شهاب

خاص - شهاب

أكد الحقوقي علاء السكافي، مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، أن مستويات الجوع وسوء التغذية تشهد تصاعدًا خطيرًا في قطاع غزة، لا سيما في مدينة غزة وشمال القطاع، حيث يعيش أكثر من مليوني مدني في ظروف إنسانية كارثية تهدد حياتهم يوميًا.

وأفاد الحقوقي السكافي بأن ذلك يأتي في ظل الحصار "الإسرائيلي" المشدد، واستمرار تدمير البنية التحتية، وإغلاق المعابر الحدودية لأكثر من 87 يومًا متتالية.

وقال السكافي لـ(شهاب) إن الادعاءات "الإسرائيلية" المتكررة بشأن تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية لا تعكس الواقع الميداني على الأرض.

وأشار إلى أن الاحتلال أعلن عن افتتاح أول نقطة توزيع للمساعدات في منطقة تل السلطان برفح، في خطوة وصفها بأنها تفتقر لأي شرعية قانونية أو إنسانية، وتشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني.

وأوضح أن هذه الخطوة جاءت في سياق محاولات لتضليل الرأي العام العالمي تحت ضغط دولي متزايد على الاحتلال "الإسرائيلي" لإدخال المساعدات.

وأضاف السكافي أن نقطة التوزيع هذه فشلت منذ اليوم الأول في تلبية الحد الأدنى من احتياجات السكان، بل وكرّست أسلوبًا يهين كرامة المواطنين.

ولفت إلى أن ما دخل من مساعدات لا يشكل سوى 1% فقط من حجم المساعدات المطلوبة فعليًا، خاصة في المناطق الشمالية التي يصعب الوصول إليها بسبب الوضع الأمني وغياب ممرات إنسانية آمنة.

ونقل السكافي عن برنامج الأغذية العالمي أن سكان شمال قطاع غزة يعيشون في مستوى "كارثي" من انعدام الأمن الغذائي، وهو أعلى تصنيف حسب المرحلة الخامسة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، وأن معظم الأطفال يعانون من سوء تغذية حاد قد يؤدي إلى الوفاة في حال لم يتم السماح بوصول الإغاثة بشكل عاجل وكافٍ.

ودعا السكافي المجتمع الدولي إلى التوقف عن تصديق الرواية "الإسرائيلية" الزائفة، والعمل فورًا على فتح ممرات إنسانية آمنة ودائمة لإيصال الغذاء والماء والدواء دون عوائق إلى جميع مناطق قطاع غزة، محذرًا من أن الاستمرار في تجاهل هذه الأزمة يرقى إلى مستوى التواطؤ مع الجريمة الإنسانية الجارية.

اخبار ذات صلة